والمحكومون الـ16 شكلوا خلية اتهمت بالضلوع في 13 هجوماً بينها هجوم على سياح في حضرموت (شرق) في يناير/كانون الثاني 2008 اسفر عن مقتل سائحتين بلجيكيتين.
ومن الهجمات ايضاً عمليات نسبت الى تنظيم القاعدة خلال 2008 بينها الهجوم على السفارة الاميركية في صنعاء في يوليو/تموز بقذائف أخطأت الهدف وأصابت مدرسة مجاورة وعلى مجمع سكني يقطنه خبراء غربيون وهجوم انتحاري على معسكر الامن المركزي في مدينة سيئون (شرق) واشتباكات في مدينة تريم (شرق) قتل فيها القائد العسكري لتنظيم القاعدة حمزة القعيطي.
وفي سياق، متصل شددت الأجهزة الأمنية اليمنية من إجراءاتها وتدابيرها الاحترازية لحماية المصالح الأجنبية ومقرات إقامة الأجانب والسفارات الأجنبية في اليمن. وقالت وزارة الداخلية اليمنية في بيان صحافي أمس إن هذا الإجراء يأتي في إطار حرصها على حياة الأجانب وسلامتهم ولضمان عدم تعرضهم لأي مكروه.
وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية حريصة كل الحرص على حماية المواطنين الأجانب والمصالح الأجنبية وكذا البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى اليمن، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية تقيم بصورة دائمة إجراءات حماية الأجانب بهدف سد الثغرات وعدم السماح بحدوث أي خرق أمني يمكن للعناصر الإرهابية استغلاله واستخدامه للقيام بجرائمهم الإرهابية التي ليس لها من هدف أو غاية سوى إراقة الدماء واستهداف اليمن ومصالحه العليا.
وأكد أن الأجانب محاطون بإجراءات أمنية عالية الفعالية وبمستوى رفيع من المهنية لجعل إقامتهم في اليمن آمنة بكل ما في الكلمة من معنى.
ويأتي هذا الإجراء بعد أن أقدم مجهولون قبل نحو شهر على اختطاف تسعة أجانب بينهم سبعة ألمان وكورية جنوبية وبريطاني، حيث قام الخاطفون بعد يومين من العملية بقتل رهينتين ألمانيتين وكورية جنوبية كن يعملن في مستشفى السلام بصعدة شمال اليمن.