اجلت محكمة بالجزائر العاصمة يوم الاثنين النظر في قضية ستة اشخاص متهمين بالانتماء إلى "جماعة ارهابية" بينهم عماري صايفي نائب زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يشتبه في أنها ذات علاقة بتنظيم القاعدة.
وقال رئيس المحكمة بعد قليل من بدء الجلسة إنه تم اقرار التاجيل إلى يوم 25 من الشهر الجاري للسماح للمحكمة باتمام الاستماع لاحد المتهمين.
وشملت التهم "إنشاء جماعة ارهابية مسلحة تعمل على بث الرعب وخلق انعدام الامن في أوساط السكان ونشر مطبوعات تحريضية." ولم يتم احضار صايفي إلى قاعة المحاكمة. وقال محامون إن السبب يكمن في بدء اجراءات التحقيق في قضية الجماعة قبل احتجاز صايفي على أيدي جماعة متمردة في الاراضي التشادية وتسليمه إلى ليبيا التي تولت تسليمه للسلطات الجزائرية في تشرين الاول/أكتوبر الماضي. ويحاكم صايفي في القضية باعتبار أن بقية المتهمين كانوا ينشطون تحت امارته بمنطقة الاوراس في شرق البلاد. ومن المقرر أن يمثل صايفي لاحقا أمام المحكمة في قضايا أخرى منفصلة من المتوقع أن تشمل قائمة طويلة من التهم بينها خطف 32 سائحا أوروبيا في عمق الصحراء الجزائرية عام 2003.
والجماعة السلفية للدعو والقتال أكبر تنظيم مسلح في البلاد. وأعلن المسؤولية عن كثير من الهجمات على قوات الامن والجيش. وتبنى الاسبوع الماضي هجوما على قاعدة عسكرية بموريتانيا المجاورة اسفرت عن مقتل 15 جنديا