قال مصدر قضائي يوم الأحد إن محكمة الاستئناف بمدينة الإسماعلية المصرية تلقت قرار اتهام ثلاثة رجال يعتنقون "آراء دينية متطرفة" بقتل شاب في مدينة السويس القريبة خلال نزهة مع خطيبته.
وأضاف أن محكمة الاستئناف ستحدد تاريخا لمحاكمة الثلاثة وجميعهم محبوسون على ذمة القضية.
وكان أحمد حسن عيد وهو طالب جامعي يقيم في مدينة السويس التي تعتبر معقلا للإسلاميين تعرض للطعن الشهر الماضي خلال تنزهه مع خطيبته وتوفي بعد أيام من إصابة خطيرة لحقت به في االفخذ.
وأثار الحادث مخاوف مصريين كثيرين من أن يكون من شأن الصعود السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي إثارة حماس المتطرفين دينيا لفرض آرائهم على المجتمع الذي يضم ملايين المسيحيين ومسلمين علمانيين.
وجاء في قرار النيابة العامة بإحالة الثلاثة للمحاكمة أنهم "أداروا على خلاف أحكام القانون جماعة الغرض منها الاعتداء على الحريات والحقوق الشخصية للمواطنين التي كفلها الدستور والقانون وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم لتنفيذ أغراضها."
وأضافت أنهم "شكلوا جماعة تدعو لفرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من وجهة آرائهم الدينية المتطرفة."
والمتهون الثلاثة كهربائي (26 عاما) وعامل في حوض لبناء السفن (26 عاما) وموظف (32 عاما).
وكان عيد يجلس مع خطيبته في حديقة عامة بالمدينة.
وجاء في قرار الاتهام "ما أن شاهدوا المجني عليه يجلس بصحبة فتاة في إحدى الحدائق العامة حتى توجهوا صوبهما مسرعين وأشهر المتهم الأول سلاحه الأبيض في مواجهة المجني عليه وشل الثاني والثالث حركته وعاجله الأول بطعنة قاتلة."
وتقول جماعة الإخوان وحزب النور وجماعات وأحزاب إسلامية أخرى إنها تعارض استخدام العنف في نشر الدعوة.