محكمة مغربية تفرج مؤقتا عن معتقلين سابقين في غوانتنامو

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2004 - 12:12 GMT

أفرجت محكمة مغربية عن ثلاثة أشخاص من بين خمسة كانوا محتجزين في قاعدة غوانتانامو. ومن بين المفرج عنهم عبد الله تبارك الذي تردد أنه كان حارسا شخصيا لأسامة بن لادن.
وقال محمد هلال ممثل الدفاع عن الموقوف إبراهيم بن شقرون إن قرار المحكمة يبشر بالخير ويمكن أن يسير القضاء في نفس الاتجاه بالنسبة للمعتقلين الباقين على حد تعبيره. في حين طالب وكلاء الدفاع عن المغاربة الخمسة بإطلاق سراحهم بحجة أن عملية ترحيلهم من غوانتانامو إلى المغرب لم ترتكز على أي سند قانوني

وكان المغاربة الخمسة قد سلمتهم الولايات المتحدة إلى المغرب في آب/ أغسطس الماضي بعد
ان قضوا أكثر من سنتين ونصف رهن الاعتقال.

كما اطلق سراح محمد اوزار ورضوان الشقوري وأبقت على إبراهيم بن شقرون ومحمد مازوز.
وقال عبد الفتاح زهراش ممثل الدفاع لتبارك أمام هيئة المحكمة "لا نعرف إذا كان تسليمهم تم
بموجب اتفاقية قانونية ام بوليسية ام مخابراتية."
وأضاف "لم يحترم مبدأ سيادة القانون في عملية الترحيل هذه ولا نتوفر على اية وثيقة تثبت
عملية تسليمهم."
وظهر المغاربة الخمسة في زي مغربي تقليدي موحد وطاقيات مزركشة وقد سادهم الهدوء وهم يتابعون سير المحاكمة.
وقال هلال أمام هيئة المحكمة التي تتكون من ثلاثة قضاة "لم يتم احترام مبدأ سيادة القانون بحيث ان الافعال المنسوبة إليهم لم ترتكب داخل التراب المغربي." وتساءل "كيف تم استقدامهم دون اية وثيقة تثبت اعتقالهم في جوانتانامو."