محلب ينتهي من تشكيل حكومته ومقتل ضابط شرطة باشتباك جنوب القاهرة

تاريخ النشر: 16 يونيو 2014 - 03:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس الوزراء المصري المكلف إبراهيم محلب الاثنين الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة التي قالت مصادر إنه توجه لعرضها على ارئيس عبد الفتاح السيسي، فيما لقي ضابط شرطة مصرعه في اشتباك مع مسلحين ينتمون لجماعة الإخوان في القاهرة.

وقال محلب في تصريحات للصحفيين "تم الانتهاء من التشكيل الوزاري تماما."

وأضاف أن التعديلات شملت عشر حقائب وزارية موضحا أن منصب وزير الإعلام ألغي وأن البديل له سيكون مجلسا وطنيا للإعلام.

وقالت المصادر إن محلب سيقابل الوزراء الجدد في وقت لاحق يوم الاثنين بمقر مجلس الوزراء في وسط القاهرة.

وكان السيسي قد قبل بعد تنصيبه الأسبوع الماضي استقالة حكومة محلب ثم كلفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء حسام القاويش إن الحكومة الجديدة ستؤدي اليمين القانونية أمام السيسي يوم الثلاثاء وإن أغلب أعضائها باقون من الحكومة المستقيلة المكونة من 31 وزيرا.

وقال محلب إن الحكومة الجديدة استحدثت منصبا وزاريا جديدا.

والتشكيل الوزاري الجديد الذي حافظ على المناصب الوزارية الرئيسية قد يتيح للسيسي أن يطبق سريعا نوعية الإصلاحات التي حثت عليها الإمارات العربية المتحدة إحدى دول الخليج العربية الداعمة لمصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو تموز بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما.

وقالت المصادر إن إعلان تشكيل الحكومة الجديدة تأجل يوما بسبب رفض مرشحين قبول مناصب فيها.

ومنذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011 رفض البعض شغل مناصب وزارية بعد تقديم عدد من الوزراء في حكومة مبارك للمحاكمة بتهم فساد.

مقتل ضابط
وفي الاثناء، قال التلفزيون المصري يوم الاثنين إن ضابط شرطة قتل في اشتباك مع مسلحين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين بإحدى ضواحي القاهرة.

وأعلن التلفزيون "استشهاد النقيب مصطفي محسن نصار ضابط مباحث قسم شرطة 15 مايو (بضاحية حلوان) خلال ضبط خلية إخوانية" في جنوب العاصمة.

وفي وقت سابق قالت وزارة الداخلية في صفحتها على فيسبوك إن نصار أصيب خلال الاشتباك ونقل إلى المستشفى في حالة حرجة.

وأضافت أن اثنين من المسلحين أصيبا وأن قوات الأمن ألقت القبض على ثلاثة آخرين.

وتتنصل جماعة الإخوان المسلمين التي أعلنتها الحكومة جماعة إرهابية في ديسمبر كانون الأول من العنف وتقول إن احتجاجات الجماعة على عزل الرئيس السابق محمد مرسي الذي ينتمي إليها سلمية.

وقالت وزارة الداخلية إن المسلحين الخمسة ينتمون إلى "إحدى اللجان النوعية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بمنطقة جنوب القاهرة والمسؤولة عن إرتكاب العديد من أعمال العنف واستهداف سيارات الشرطة وأبراج الضغط العالي (الكهربائية في المنطقة)."

وأضافت "لدى محاولة ضبطهم بادروا بإطلاق أعيرة نارية بكثافة تجاه القوات وحاولوا الفرار فتعاملت معهم القوات على الفور."

وتابعت أن الخمسة كانوا يستقلون سيارة "وبحوزتهم 2 بندقية آلية وبندقية خرطوش وكمية من الطلقات الآلية والخرطوش."

ومنذ عزل مرسي في يوليو تموز بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما اندلع عنف سياسي قتل فيه مئات أغلبهم من مؤيدي جماعة الإخوان كما قتل مئات من رجال الأمن في هجمات قالت الجماعة إنها لا صلة لها بها. وأعلنت جماعات إسلامية متشددة تنشط في سيناء مسؤوليتها عن الهجمات.