محمد بن راشد يستعد لاستقبال ضيف كبير

منشور 06 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 06:30
محمد بن زايد: "يسعدنا في دولة الإمارات الترحيب بزيارة قداسة البابا فرنسيس
محمد بن زايد: "يسعدنا في دولة الإمارات الترحيب بزيارة قداسة البابا فرنسيس

رحب الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس مجلس الوزراء في الإمارات، وحاكم دبي بزيارة بابا الفاتيكان في فبراير المقبل.

وقال في تغريدة الخميس على حسابه على تويتر: "نرحب بزيارة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، لدولة الإمارات في فبراير القادم .. زيارة نأمل من خلالها تعميق الاحترام المتبادل.. وترسيخ الحوار بين الأديان.. والعمل من أجل تعزيز السلم والسلام والأخوة بين جميع البشر .."

 وكان الفاتيكان أعلن في وقت سابق الخميس، أن #البابا_فرنسيس سيزور الإمارات في شهر فبراير/شباط القادم.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان إن البابا سيزور أبوظبي في الفترة من 3 إلى 5 فبراير للمشاركة في لقاء حوار عالمي بين الأديان حول "الأخوة الإنسانية".

وأوضح الفاتيكان أن الحبر الأعظم يلبي بذلك دعوة من ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والكنيسة الكاثوليكية في الإمارات.

والعام الماضي أشاد البابا بالسياسة المنفتحة والمتسامحة التي تنتهجها #الإمارات، واعتبرها مثالاً يحتذى وتنبع من التسامح واحترام الغير وحرية ممارسة الأديان.

كما قال ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد: "يسعدنا في دولة الإمارات الترحيب بزيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان الذي يعد رمزا عالميا من رموز السلام والتسامح وتعزيز روابط الأخوة الإنسانية".

وأضاف، في حسابه على "تويتر": "نتطلع إلى زيارة تاريخية، ننشد عبرها تعظيم فرص الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب. ازدهار السلام غاية تتحقق بالتآلف وتقبل اﻵخر".

وكان الفاتيكان أعلن، الخميس، أن البابا سيزور الإمارات من 3 إلى 5 فبراير المقبل، تلبية لدعوة الشيخ محمد بن زايد، للمشاركة في حوار عالمي بين الأديان، حول "الأخوة الإنسانية".

والزيارة التاريخية ستكون الأولى للبابا في منطقة الخليج العربي. وتحرص الإمارات على نشر قيم التسامح والتعايش والسلام باعتبارها الركيزة الأساسية في تعزيز أسس الأمن والاستقرار بين شعوب المنطقة والعالم.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان، غريغ بوركي، "الفكرة الرئيسية في الزيارة ستكون اجعلني قناة سلامك- وهذه هي نية البابا من الذهاب إلى الإمارات. كيف يمكن لكل أصحاب النوايا الحسنة أن يعملوا معا من أجل السلام، سيكون ذلك هو الموضوع الرئيسي للزيارة".

والفكرة مأخوذة من الكلمة الافتتاحية لصلاة السلام للقديس فرنسيس، الذي أخذ البابا عنه اسمه عند انتخابه في عام 2013.

وقال بوركي "هذه الزيارة، مثل زيارته لمصر (في عام 2017) تظهر الأهمية الكبيرة التي يوليها البابا للحوار بين الأديان. زيارة البابا فرنسيس للعالم العربي مثال رائع لثقافة التلاقي".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك