خبر عاجل

محمد قذاف الدم يدعو للتمرد على ارث القذافي وفساد الثورة

تاريخ النشر: 10 فبراير 2014 - 08:40 GMT
البوابة
البوابة

قال محمد قذاف الدم  ان الشعب الليبي توحد من جديد بعد ان عرف الحقيقة واعتبر في كلمة وجهها في تسجيل مصور ان احداث 2011 درسا يجب ان نتعلم منه ونعلم اطفالنا وهي ارادة الله تعالى لكي نعلم من هم الخيرين ومن هم الوطنيين ومن هم العملاء

وقال قذاف الدم ما حصل ارادة الله لنعلم الفرق بين شرعية الثورة وشرعية الدولة والفرق بين الدين والنفاق ومن هو الصديق ومن هو العدو

وقال هذه اشياء انتظرناها منذ عقود الى هذا اليوم وان ما حصل هو لمصلحة ليبيا لكي تقوم على اساس صحيح

وقال محمد قذاف الدم : احيي الشعب المقدام ، الذي اذهل العالم ، بضفتيه المختلفتين ، كلاهما يحتوي السئ والجيد ، اما اليوم والحمدلله فالشعب !! توحد من جديد بعد ان عرف الحقيقة .

وقال ان احداث ٢٠١١ ايها الشعب الليبي يجب ان تكون درس نتعلم منه ، ونعلم اولادنا واحفادنا !! اياه ، وهو ايضا ارادة الله وحكمته ، ولا يظن الشامت انه كان السبب في ذلك ، لا ، انها ارادة الله عز وجل لكي نعلم !! واشار بقولة "نحن الليبيون من هم السيئين منا ، ومن هم الطيبين ، من هم الوطنيين ومن هم العملاء ، ولنعلم الفرق بين الثورة والدولة ، والفرق بين شرعية الثورة وشرعية الدولة ، والفرق بين الدين الصحيح والنفاق الديني ، ومن هو الصديق ومن هو العدو ، هذه كلها اشياء رأيناها !! منذ عقود الي هذا اليوم . سيعلم الليبيين ان ما حصل ماهو الا لمصلحة ليبيا وذلك لتقوم على اساس صحيح ، عكس ما كانت عليه" .. ، اقول الحقيقة كاملة ، واعلم انني اقول ما يريده غالبية الليبييين . ان الانتفاضة قد سرقت منذ البداية ، سرقت من تيار متشدد ومن اعوان ال القذافي الذين يتحكمون في قرار الليبيين منذ زمن طويل فلم يتغير شئ بل نحن من اسوء الى اسوء . الحقيقة ان .

واعتبر ان المجلس الانتقالي الذي كان يقوده اعوان عائلة القذافي ما هو الا كارثة اخرى بعد نكبة سبتمبر ، وبكل اسف تم الاعتراف به دوليا قبل ان يُعترف به داخليا على الاقل من غالبية الليبيين ، وهذا هو سبب الوضع المئساوي لليبيين الذي لن يستقيم مهما اخترعنا من اسماء سواء المؤتمر الوطني او اي جسم اخر حتى لو كان بدعم العالم بدون الشعب الليبي ، ان المجلس الانتقالي قام بانقلاب جديد وخيانة جديدة لدولة 1951 والشعب ، واستمر ومن بعده بانحراف الطريق لاسباب خاصة بهم ، سببت المصائب والكوارث لليبيين في الداخل والخارج ، واصبحت ليبيا صداع الى جيرانها والمجتمع الدولي الذي خدُع من قِبل هؤلاء . لقد كنا من اوائل الذين ساهموا في سبيل ان ينتهي نظام مجرم جنبا لجنب مع المجتمع الدولي ، لا لان تأتي ثورة اخرى وشرعية ثورية جديدة ، لا ، لقد ، كنا نريد دولة قانون ، كنا نريد ان تعود ليبيا الدولة ، وتكون هناك دولة مؤسسات واقامة انتخابات رئاسية بعد فترة انتقالية وجيزة ويكون التداول على السلطة بدون اي عنف . للاسف كل هذا كان ممكنا عندما كان كل الليبيين جاهزين له ، ولكن ما حصل هو  ، سجون اخرى امتلأت واموال اخرى سرقت ، وقتل على الهوية ، واجرام بشع كل ذلك تحت شرعية اعطيت له !

وقال قذاف الدم : اتوجه اليوم الى القبائل والعشائر ، والامازيغ والطوارق والتبو ، وكل الليبيين في الداخل والخارج، لوضع حد لهذه الفوضى  واطالب اهل طرابلس العريقة الكريمة دائما مع كافة الليبيين ، بالعصيان المدني الى ان تأتي دولة تستحق تاريخ ليبيا وطننا وشعبا واطالب اهل برقة الاستمرار في خنق هؤلاء العملاء الى ان تأتي دولة ولائها لله والليبيين ونعدها ان ليبيا لن تتركها للمتطرفين واطالب اهل فزان الشهامة التي صفعت الكثير بتلاحم قبائلها عربا وطوارق وتبو ضد نظام المنافقين ، الذي ينطق بالله اكبر ويفعل فسادا وانها لازالت قادرة علي ذلك

اما الرسالة الاخيرة  وفق بيان قذاف الدم فهي للقوات المسلحة ، قوات الشعب المسلح الشريفة ، وقوات الشرطة ، وكل الاجهزة الامنية ، حتى ممن قاتلوا في سبيل نظام كما يزعم الكاذبون ، وذ الاتجاهات المتشددة و الاجندات الخارجية ، الذين كذبوا على العالم ليتم دك اخر من يقف في وجه الارهاب في ليبيا وشمال افريقيا ، القوات المسلحة هي امان الليبيين ، يقاتلون بالعقيدة العسكرية كما تفعل كل جيوش واجهزة العالم ياخذون تعليمات دولتهم عندما تتعرض لهجوم خارجي سواء كان شرعي او غير شرعي ، خاصة وان البديل وهو المجلس الانتقالي ، !!

كان يعمل الى اخر لحظة مع النظام السابق ، وكان اكثر قربا وانتفاعا منهم ، اما اليوم فان اعضاء سابقين في تنظيمات ارهابية تقود اجهزة الامن ، والبرلمان ، ولا تريد جيش يحمي الليبيين ، تريد مليشيات تحت اسماء كثيرة تحت ما يسمى شرعية الدولة بل انها دولة الشريعة . وعلى كافة القبائل الجاهزية ودعم الجيش لمحاربة الحركات المتطرفة الدخيلة على الليبيين ، التي تقتل الناس وتسرق ارزاقهم ، وتحطم مقامات علماء ليبيا وصالحيها الذين نشروا الاسلام الصوفي المعتدل ، فلنعلن الحرب على المنافقين