مخاوف من انتشار الاوبئة والكشميريون يعلنون الهدنة

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2005 - 07:31 GMT

تزداد المخاوف من ارتفاع عدد القتلى وانتشار الأوبئة مع استمرار وجود ربما آلاف الجثث لضحايا تحت الأنقاض ونقص مياه الشرب والأدوية والأغذية فيما تذمر الاهالي من البطء في عملية الاغاثة وقد اعلنت الفصائل الكشميرية المسلحة عن هدنة بسبب الزلزال.

هدنة

اعلن مجلس الجهاد المتحد، ابرز منظمة انفصالية في كشمير الهندية،تعليق عملياته بعد الزلزال لكن الجيش الهندي لم يأخذ هذه المبادرة على محمل الجد. وجاء في بيان للمجموعة نقلته وكالة الانباء المحلية في كشمير ان «سيد صلاح الدين (المسؤول الاول في المجلس) امر كوادره بوقف العمليات في المناطق المتضررة من جراء الزلزال

فرق الاغاثة

وبينما واصلت فرق الإغاثة جهودها بحثا عن ناجين، عثر المنقذون على مواطنة عراقية وابنها البالغ من العمر عامين, أحياء تحت ركام مبنى في العاصمة إسلام آباد, بعد 62 ساعة من وقوع الزلزال. وقد تمكنت فرق الإنقاذ يوم الاثنين من انتشال ستة أشخاص أحياء من بين الأنقاض بعد يومين من دفنهم هناك. ويقدر الأهالي عدد المحصورين تحت الأنقاض بحوالي 300 شخص

مساعدات

على صعيد آخر أعلن البيت الأبيض أن واشنطن قدمت مساعدة أولى بقيمة 50 مليون دولار لباكستان. وتعتزم القوات الأميركية في أفغانستان إرسال ثماني مروحيات للمساعدة في عمليات الإغاثة بالمناطق المتضررة. كما أعلن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) أنه أصدر نداء لجمع 20 مليون دولار تخصص لمساعدة أطفال وعائلات الناجين. وأعلن البنك الدولي استعداده لتقديم 20 مليون دولار لمساعدة السلطات الباكستانية. من جهته دعا حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى اجتماع لأعضائه الـ 26 اليوم لبحث كيفية مساعدة ضحايا الزلزال. وقال الأمين العام للحلف ياب دو هوب شيفر إن قوات حفظ السلام الألمانية الموجودة في أفغانستان، ستنفصل عن قوات الحلف للمشاركة في جهود الإغاثة في باكستان. وإزاء عجزها الواضح عن إغاثة أبناءها, قبلت باكستان مساعدات إغاثة من جارتها الهند. وأعرب المتحدث باسم الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم عن أمله بوصول 25 طنا من مواد الإغاثة الهندية بسرعة. وتعد هذه المساعدات الأولى من نوعها بين البلدين الخصمين منذ زمن بعيد.

ورغم وصول بعض الإمدادات والمعدات الثقيلة إلى منطقتين من أكثر المناطق تضررا هما مظفر آباد وبالاكوت، تتصاعد مشاعر الاستياء لدى الكثير من سكان المناطق الأكثر تضررا جراء الزلزال، بسبب تأخر وصول المساعدات الغذائية والإنسانية والطبية. وقال وزير الداخلية الباكستاني شازاد وسيم إن الحكومة بذلت كل جهدها لتوصيل المساعدات إلا أن الزلزال تسبب في قطع الطرق والاتصالات

تبرعات عربية

وتسابقت دول عربية وأجنبية لتقديم المعونات الضروية للحفاظ على سلامة من لم تقتلهم هزات الزلزال. وجاءت أعلى التبرعات من دول الخليج, وأعلنت الإمارات العربية المتحدة والكويت تخصيص مائة مليون دولار من كل منهما لعمليات الإغاثة. وقد أمر الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان باعتماد مائة مليون دولار لتقديم المعونات وبناء مساكن للمتضررين. وقالت الكويت إنها ستخصص 50 مليون دولار لتأمين مواد إغاثة ومثلها لإصلاح البنى التحتية التي تضررت جراء الزلزال. كما أعلنت حكومات المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين تقديم مساعدات مالية وعينية، وأرسلت عمان طائرتين تحملان 30 طنا من مواد الإغاثة. كما أرسلت تركيا طائرتين عسكريتين مع أطباء ومنقذين ومساعدات