مخاوف من حرب شاملة بالديوانية بعد مقتل المحافظ

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2007 - 10:02 GMT

عبر سكان في مدينة الديوانية جنوب العراق الاحد عن خشيتهم من اندلاع حرب شاملة بين الفصائل الشيعية بعد أن اغتيل محافظ الديوانية وقائد شرطتها.

وقتل محافظ الديوانية خليل جليل حمزة وقائد الشرطة اللواء خالد حسن يوم السبت عندما انفجرت قنبلة وضعت على طريق في موكبهما.

وقال أكرم عادل وهو موظف حكومي متقاعد ان المدينة يساورها القلق من أن يتصاعد الصراع وينتشر بسرعة.

وأضاف "الخوف من صراع مسلح مفتوح.. قد يؤدي ذلك لحرق المدينة بالكامل. لن يقتصر على الديوانية وسيمتد لجميع أنحاء العراق لتصبح حربا بين الشيعة وبعضهم والله وحده يعلم متى قد تنتهي."

وذكرت الشرطة يوم الأحد أنها اعتقلت شخصين أحدهما قائد قوة تحمي البنية الأساسية في المدينة والآخر نائبه يعتقد أنهما كانا قرب موقع الهجوم.

وكان حمزة عضوا في المجلس الأعلى الإسلامي في العراق أكبر حزب شيعي في العراق. وكثيرا ما اشتبك أنصار الحزب مع أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في المدينة.

وحمل النعشان اللذان لفا بالعلم العراقي عبر شوارع المدينة يوم الاحد. وسار خلفهما جنود يحملون الأعلام العراقية بينما عزفت فرقة عسكرية في الجنازة.

ونقل الجثمانان في وقت لاحق الى مدينة النجف الشيعية لدفنهما. وأعلن مجلس المحافظة الحداد لخمسة أيام وتعهد بالعثور على القتلة.

وعبر كثير من السكان عن اعتقادهم بأن الرجلين كانا ضحية لاقتتال بين الفصائل.

وقال صاحب متجر عمره 42 عاما ان أنصار المجلس الأعلى الاسلامي في العراق وأنصار الصدر يستهدفون بعضهم البعض في "صراع مسلح يقوم أساسا على الاغتيالات".

وتسيطر منظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الاعلى العراقي على الشرطة التي تقاتل ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر.

وتزايد الاضطراب في جنوب العراق الذي يهيمن عليه الشيعة في الوقت الذي تسعى فيه الفصائل للسيطرة على المنطقة الغنية بالنفط وكثيرا ما تكون المواجهة بين أفراد شرطة موالين لتكتل ضد ميليشيات أخرى.

وتلاحق القوات الامريكية من تصفهم "بعناصر مارقة" من ميليشيا جيش المهدي تتهمهم بادخال أسلحة وتلقي تدريبات من ايران. ودارت اشتباكات عنيفة في منتصف نيسان/ابريل عندما حاربت القوات الاميركية والعراقية لاستعادة السيطرة على الديوانية من جيش المهدي.

ووصف رئيس الوزراء نوري المالكي الاغتيالين بأنهما أعمال "تحريضية" وأصدر أكبر مسؤولين أمريكيين في العراق الجنرال ديفيد بتريوس والسفير ريان كروكر بيانا مشتركا أدانا فيه الهجوم.