أفادت السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد، الأحد، بوقوع هجمات ضد مواطنين أميركيين ومصالح أميركية في العراق.
وأضافت في بيان نشرته عبر حسابها في منصة "إكس"، أن إيران وجماعات مرتبطة بها تواصل تشكيل تهديد كبير للسلامة العامة.
وحذّرت السفارة رعاياها من أن التجمع في أماكن مرتبطة بالولايات المتحدة أو مع مجموعات من المواطنين الأميركيين الآخرين قد يعرضها للخطر، داعية المواطنين الأميركيين للبقاء يقظين، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والابتعاد عن المناطق التي قد تجعلهم هدفاً.
وشددت على أنه يجب على المواطنين الأميركيين في العراق المغادرة في أقرب وقت ممكن.
ويعد هذا التحذير الثاني خلال يوم واحد، إذ نبهت السفارة، صباح الأحد، المواطنين الأميركيين وسط استمرار الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل لليوم التاسع على التوالي، وعقب استهداف صواريخ كاتيوشا محيط السفارة الأميركية في بغداد.
وكان مبنى السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الحكومية وسط بغداد ومحيط مطار بغداد ومناطق متفرقة في بغداد ومحافظتي أربيل والسليمانية تعرضت خلال الساعات الماضية إلى هجمات عنيفة بالطيران المسير والصواريخ أوقعت قتلى وإصابات.
في حين شددت الحكومة العراقية أكثر من مرة على وجوب عدم إدخال البلاد في الصراع الإقليمي الذي استعر ولا يزال منذ 28 فبراير الماضي.
ومنذ اندلاع الحرب، أغلق العراق مجاله الجوي وتم اعتراض العديد من الطائرات المسيرة قرب مطار بغداد.
وفي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، اعترضت الدفاعات الجوية في الأيام الأخيرة، مسيّرات في أجواء المدينة التي يستضيف مطارها قوات التحالف الدولي، بالإضافة إلى قنصلية أميركية ضخمة.
المصدر: وكالات

