كشف مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي الثلاثاء، عن مخطط إسرائيلي يهدف إلى إفراغ القدس الشرقية المحتلة، تماما من الفلسطينيين والعرب بحلول العام 2020.
ونقلت صحيفة "السفير" عن التفكجي إن "جمعيات يهودية متعددة تعمل بشكل منظم ومتسارع داخل البلدة بدعم من إسرائيل، بمعنى أن الدولة والقانون مكرسان لدعم المستوطنين داخل البلدة القديمة لإفراغها من المسلمين والمسيحيين ووضعها في الخارطة اليهودية الجديدة".
وأوضح التفكجي أن "هنالك ضغوط كبيرة تمارس على الفلسطينيين في المدينة بهدف تهجيرهم إلى مناطق خارج حدود بلدية القدس أو إلى دول أخرى"، مشيرا إلى أن "تلك الضغوط لن تقف عند فرض الضرائب الباهظة فحسب، بل إن إسرائيل ستبدأ بالاستفراد بالمقدسيين وفتح ملفات قديمة ربما منذ العام 1970، والمطالبة بمستحقات تتمثل بالتامين الوطني والضرائب وغيرها، وتفعيل قانون أملاك الغائبين في القدس، خاصة بعد الانتهاء من جدار الفصل".
وشدد التفكجي على أن "دولة الاحتلال لم تلغ القانون (أملاك الغائبين) إنما جمدته، وهي تستغله حسب الظروف الدولية، ومن المتوقع أن تنتهز الفرصة بعدم وجود ضغوط أوروبية وأميركية لتطبق القوانين كيفما تشاء".
وقال التفكجي إن "إسرائيل قررت إفراغ المدينة من سكانها، بعد أن أظهرت إحصائيات أن عدد الفلسطينيين في القدس الشرقية بلغ 260 ألفا واليهود 182 ألفا، فبدأت بإقامة الجدار للتخلص من 100 ألف عربي, وإقامة القدس الكبرى بالمفهوم الإسرائيلي، بالإضافة غلى سحب الهويات والضرائب وهدم المنازل".