قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ان نشطاء من حزب "الليكود" الذين يتزعمهم نائب رئيس الكنيست "موشيه فيجلين" أعلنوا عن مقترح مفصل لتقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود، وذكروا أنهم سيعملون على إقراره في الكنيست الاسرائيلي والحكومة الاسرائيلية قريباً بالتعاون والتنسيق مع لجنة الداخلية.
وقالت المؤسسة في بيان صحافي الثلاثاء، بان "المسجد الاقصى المبارك بكامل مساحته 144 دونما، ما فوق الأرض وتحتها، هو حق خالص للمسلمين، وانه لا حق لغيرهم فيه ولو بذرة تراب واحدة".
وحذّرت المؤسسة من هذا المقترح وأمثاله، واعتبرته استمرارا لحالة الاعتداءات والاستهدافات المتواصلة والمتصاعدة على المسجد الاقصى من قبل الاحتلال واذرعه.
وطالبت بعمل عاجل على المستوى الرسمي والشعبي لإنقاذ المسجد الاقصى من جملة المخاطر التي تتهدده. مشيرة الى ان "الرباط الدائم والباكر في المسجد الاقصى عبر مشروع مصاطب العلم ومسيرة البيارق، وتكثيف شد الرحال الى الاقصى من اهل الداخل والقدس سيظل الوسيلة التي من خلالها نحمي المسجد الاقصى برفده بأكبر عدد من المصلين والمرابطين".
من جهته اكد مدير قسم الاعلام في المؤسسة محمود ابو عطا، الحصول على نسخة من المقترح التفصيلي لتقنين تقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانياً وإعتماد صلوات يهودية جماعية، موضحا ان المؤسسة ستقوم بترجمتها وتعميمها لاحقا.
وذكر ابو عطا، انه يقوم على المقترح منظمة "منهيجوت يهوديت"- "قيادة يهودية"، وهي جناح في حزب الليكود، حيث قالت إنها ستقدمه للجنة الداخلية في الجلسة التي كان من المخطط أن تعقد يوم غدٍ الاربعاء، أطلقوا عليه اسم "مقترح إدارة جبل الهيكل" - المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الأقصى-.
واضاف ان أحد أعضاء هذه المجموعة ويدعى "ميخائيل فوئه" – مدير وحدة البحث- قد تحدث للقناة السابعة العبرية، بأن المقترح أُعد لتقديمه لوزير الأديان، وأنه ينطلق من قاعدة أن "جبل الهيكل "مقدس فقط لليهود، وانه يجب إعادة السيادة كاملة لدولة اسرائيل على جبل الهيكل، وانه يتوجب تعيين مفوض يقوم بتنفيذ بنود المقترح لترتيب الصلوات اليهودية في "جبل الهيكل"، بحيث تكون صلوات اليهود الفردية مسموحة بكل أنحاء المسجد الاقصى، أما الصلوات الجماعية فتخصص لها مساحات في الجهة الشرقية، بالقرب من باب الرحمة، على مدار ساعات اليوم، على ان يكون من صلاحيات المفوض الخاص زيادة المساحة التي يمكن تأدية الصلوات الجماعية اليهودية فيها، خاصة في وقت الأعياد والمناسبات اليهودية.
وكانت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" كشفت في تقرير صحفي عممته بتاريخ 11-10-2013 عن مسودة اقتراح ومخطط خارطة لتقسيم زماني ومكاني وإقامة كنيس يهودي على خُمس مساحة المسجد الاقصى، في الجهة الشرقية منه، تمتد من محاذاة مدخل المصلى المرواني في الجهة الجنوبية الشرقية من الاقصى، مرورا بمنطقة باب الرحمة، وانتهاءً عند باب الاسباط – اقصى الجهة الشرقية الشمالية من الاقصى-، على ان تشكل هذه المساحة بمثابة كنيس يهودي، توزع فيها مساحات لإقامة الصلوات اليهودية الفردية وأخرى للجماعية، وهي المساحة القريبة والتي تحوي منطقة باب الرحمة وفق أوقات زمانية محددة موزعة على ايام الاسبوع وأخرى على مواسم الاعياد والمناسبات اليهودية