خبر عاجل

مخيون: إقصاء "النور" سياسيا يغلق الطريق السلمي أمام الشباب

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2015 - 05:19 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس حزب النور السلفي بمصر "يونس مخيون"، إن "إقصاء الحزب من الحياة السياسية سيغلق الطريق السلمي أمام شباب الإسلاميين، ويدفعهم لسلك مسالك أخرى".

 

 

وأضاف "مخيون"، خلال حوار مع إحدى القنوات المصرية الخاصة، مساء أمس الأحد، أن "حزب النور يواجه حربا صعبة من أجهزة الدولة، رغم أنه يسير في خط استراتيجي بالانحياز للدولة المصرية والاستقرار، لا يحيد عنه مهما تعرض للظلم والإقصاء"، بحسب كلامه.

 

 

وتأتي تصريحات رئيس الحزب السلفي، عقب خسارته لغالبية المقاعد التي تنافس عليها خلال الأسابيع الماضية في الانتخابات النيابية المصرية، والتي انتهت بحصوله على 12 مقعدا فقط من 596 مقعدا هي إجمالي عدد مقاعد البرلمان المصري.

 

ورأى رئيس الحزب السلفي في مصر، أنهم "يواجهون (الحزب) اتهامات بأنهم داعش مصر"، قائلا: "نحن أكثر ناس تحارب داعش، ويأتينا تهديدات بالقتل كل يوم، وفي الآخر يتهموننا أننا داعش"، مستطردا: "الأمر غريب جدا، ولا أعرف من يقود هذه الحملة، وهل من مصلحة مصر إقصاء حزب النور بهذه الصورة؟".

 

يونس مخيون قال إنهم (الحزب) "مستعدون لحله (الحزب) لو كان ذلك في مصلحة مصر دون تردد لحظة واحدة"، لافتا إلى أن "أعضاء الحزب تعرضوا خلال الانتخابات البرلمانية، لعمليات القبض عليهم من أمام اللجان، في حين لم يتم التعرض لأي شخص ينتمي لأحزاب أو ائتلافات أخرى، في جو يفتقد العدالة والنزاهة".

 

 

وحذَّر مخيون مما أسماه "مخطط إفشال السيسي"، قائلا: "الشك يساورني أن هناك من يخطط لإفشال الرئيس السيسي كما فعلوا مع مرسي"، متهما "الجهاز الأمني بإهانة المواطنين وامتهان كرامتهم".

 

وكان حزب النور، الذي تأسس بعد ثورة يناير/ كانون ثان 2011 (أطاحت بحكم الرئيس المخلوع حسني مبارك)، قد دعم خطوات الإطاحة بـ"محمد مرسي" (أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بمصر)، المعروفة بـ"خارطة الطريق" في يوليو/ تموز 2013، التي يراها أنصار الأخير "انقلابا عسكريا".