اصدرت اللجنة الاسلامية في اسبانيا التي تمثل مسلمي هذا البلد فتوى الجمعة تعتبر بن زعيم القاعدة اسامة بن لادن مرتدا، وذلك بالتزامن مع احياء الاسبان الذكرى الاولى لتفجيرات مدريد التي قتل فيها 191 شخصا.
وتؤكد الفتوى التي تقع في خمس صفحات ونشرت عشية الذكرى الاولى للاعتداءات التي اسفرت عن سقوط 191 قتيلا ان "بن لادن والقاعدة وكل الذين يدعون تبرير الارهاب بالاستناد الى نص القرآن الكريم مرتدون".
وتضيف ان "الاعمال الارهابية" لبن لادن والقاعدة "ممنوعة تماما ويدينها الاسلام بشدة"، مؤكدة ان بن لادن والقاعدة يدافعان عن "شرعية الارهاب" لذلك "لا يجب اعتبارهم مسلمين ومعاملتهم بهذه الصفة".
كما تؤكد الفتوى ضرورة عدم استخدام "كلمتي «اسلام» و«اسلاميون» في وصف هؤلاء الاشرار".
ودعت اللجنة الائمة في اسبانيا الى ادانة الارهاب في خطبهم الجمعة، مشددة على ان المسلمين يجب ان يدركوا ان الارهاب تهديد للاسلام في ما يثيره من كره للاسلام في البلدان التي يشكل فيها المسلمون اقلية ويدمر العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين".
من جهة اخرى، عبر احد الامناء العامين للجنة رياي تري لاذاعة كادينا سير الخاصة "لدينا شعور عميق بالتضامن مع الضحايا واقربائهم الذين تبنوا موقفا مماثلا ولم يشيروا يوما الى الجالية السلمة بل بالعكس عرفوا كيف يميزون بين الارهاب والمسلمين".
واكد ان اعتداءات مدريد سببت "الما عميقا جدا لكل المسلمين".
وشكلت الحكومة لجنة مسلمي اسبانيا في 1991 لتصبح محاورها الرسمي.
وكانت التفجيرات ادت الى سقوط حكومة اليمين الاسبانية وانسحاب القوات الاسبانية من العراق وهو مطلب شعبي ايدته اغلبية الاسبان.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)