ويذكر أن الرئيس ساركوزي نبه مدفيدف للعواقب الوخيمة التي قد تترتب على العلاقات الأوروبية الروسية إذا لم تنسحب القوات الروسية ولم يتحقق السلام مع جورجيا.
وقد أعلن الجنرال الروسي فياتشيسلاف بوريسوف قائد منطقة غوري الأحد أن القوات الروسية في جورجيا بدأت انسحابها، في حين أعلن أمين مجلس الأمن الجورجي ألكسندر لومايا أن القوات الروسية تواصل الأحد تعزيز مواقعها في جورجيا وذلك رغم وقف إطلاق النار الذي ينص على انسحابها.
وقال لومايا إنه ليس هناك أي مؤشر يدل على أن الروس يخططون لانسحابهم. بل على العكس فإنهم يكثفون نقاط التفتيش ويعززون مواقعهم.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي تفاوض بشأنه الرئيس الفرنسي على انسحاب القوات الروسية من الأراضي الجورجية.
كما ينص على أن تستعيد قوات حفظ السلام الروسية مواقعها في أوسيتيا الجنوبية. ويحق لها القيام بدوريات على مسافة بضعة كيلومترات في الأراضي الجورجية إلى حين إرساء آلية دولية. وعلى القوات الروسية الأخرى أن تغادر المنطقة.
وتعتبر مدينة غوري القريبة من المنطقة الانفصالية مفصلا استراتيجيا يربط بين غرب وشرق جورجيا.
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)