مدير (اف بي أي) بالرياض لبحث سبل تعزيز التعاون لمكافحة الارهاب

تاريخ النشر: 11 مايو 2005 - 03:47 GMT

اعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.آي) روبرت مولر الاربعاء ان الرياض والسعودية تبحثان في سبل جديدة للتعاون المشترك في مكافحة الارهاب بعد ان حققت المملكة "خطوات كبيرة" في ملاحقتها للمتشددين.

وقال مولر في تصريحات ادلى بها بعد محادثات اجراها مع ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز إن المملكة التي ولد بها اسامة بن لادن ومعظم منفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة اتخذت "خطوات رائعة في التصدي للقاعدة."

والمح مولر الى ان بلاده قد تعيد النظر في تحذيراتها لرعاياها من البقاء او السفر الى السعودية بعد النجاحات التي حققتها في مكافحة المتشددين.

وكانت الولايات المتحدة حذرت رعاياها في نيسان/ابريل من العام الماضي من البقاء بالمملكة بعد وقوع سلسلة هجمات على الغربيين بلغت ذروتها باقتحام مجمع سكني للوافدين الاجانب بمدينة الخبر المطلة على الخليج حيث قتل 22 مدنيا.

ومنذ ذلك الحين قتلت قوات الامن السعودية أو اعتقلت العديد من المتشددين البارزين وتناقصت الهجمات وقلت خطورتها.

وهنأ مولر المملكة على "انتصاراتها" قائلا انه لم يزل هناك خطر ارهابي في البلاد ولكن "تجري معالجته بقوة من جانب المباحث وغيرها من أجهزة الامن."

وأضاف "ومع تحسن الامن في المملكة بفضل النجاحات في الاشهر القليلة الماضية فانني اتوقع أن يعاد النظر دوريا في التحذيرات (من السفر للمملكة) وربما تدخل عليها تعديلات."

ويعتقد أن معظم الامريكيين المقيمين بالسعودية وعددهم نحو 35 الفا قد تجاهلوا تحذيرات العام الماضي وان كان ما يصل الى ربعهم قد غادر البلاد.

وقال مولر انه ناقش مع المسؤولين السعوديين امكانية تبادل بصمات اصابع المشتبه بهم فضلا عن تحسين سبل التعرف عليهم عند المنافذ الحدودية.

وأشاد ايضا بما وصفه بسرعة وانتظام تبادل المعلومات بين الرياض وواشنطن.

وقال "اننا نتبادل المعلومات على أساس يومي...لا يكاد يمر يوم دون أن يعقد اجتماع بين افراد المباحث وممثلي أجهزة الامن الاميركية."

وقال مولر ان السعودية التي يعتقد أنها كانت المصدر الرئيسي لتمويل القاعدة قبل هجمات 11 ايلول/سبتمبر قد قطعت ايضا "شوطا بعيدا" في تجفيف منابع تمويل المتشددين. ولكنها كغيرها من الدول لا يزال امامها طريق طويل.

(البوابة)(مصادر متعددة)