دافع مايكل هايدن المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" عن فعالية تقنيات الاستجواب المثيرة للجدل التي اعتمدت في عهد الرئيس جورج بوش، مؤكدا انه نصح البيت الأبيض بعدم نشر المذكرات الداخلية المتعلقة بهذه الأساليب.
وقال لشبكة فوكس نيوز ان "غالبية الذين يعارضون هذه التقنيات يريدون القول انهم لا يريدون بلدهم ان يفعل هذا، وهو امر مشرف تماما، وان هذه التقنيات لم تعمل على اي حال".
واضاف "الجزء الثاني من هذه العبارة خاطئ (...) ان اللجوء الى هذه التقنيات لمكافحة الارهاب جعلنا في وضع اكثر امنا بكثير. لقد كانت مجدية فعلا".
وتابع "هذا ما اسميه، من دون اهانة لاي كان، حقيقة مزعجة".
واضاف ان "الامانة تقتضي بالقول ان هذه التقنيات ناجحة ولكن مع ذلك يجب عدم استخدامها".
ونفى هايدن المعلومات التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز السبت ومفادها ان استخدام هذه التقنيات للمرة الاولى من قبل ال"سي آي ايه" بحق ابو زبيدة المشتبه بانتمائه الى تنظيم القاعدة، لم يؤت اية نتيجة.
وقال ان "المعلومات الشديدة الاهمية التي حصلنا عليها من ابو زبيدة، حصلنا عليها بعد اللجوء الى (...) تقنيات الاستجواب المشددة".
وبالاضافة الى تقنية الايهام بالغرق (ووتربوردينغ)، شملت تقنيات الاستجواب المثيرة للجدل التي استخدمتها ال"سي آي ايه" بحق ابو زبيدة واعتبرها البعض بمثابة تعذيب "العزل" والصدم بالجدار، والاخيرة تقوم على دفع المستجوب بقوة نحو جدار.
واشار هايدن ايضا الى انه نصح البيت الابيض بعدم نشر المذكرات الداخلية التي نشرها الخميس وكشفت طبيعة تقنيات الاستجواب التي كانت مستخدمة في عهد بوش.
واكد هايدن ان نشر هذه المذكرات "حدد لاعدائنا في خضم الحرب الحدود التي يرسمها الاميركي لنفسه في استجواب ارهابي من القاعدة. انها معلومات مفيدة جدا" للارهابيين.