مدير جهاز حماية ترامب يغادر منصبه

تاريخ النشر: 09 أبريل 2019 - 06:30 GMT
اختار الرئيس ترامب جيمس موراي ليحلّ مكانه، بدءاً من أيار (مايو)» المقبل.
اختار الرئيس ترامب جيمس موراي ليحلّ مكانه، بدءاً من أيار (مايو)» المقبل.

أعلن البيت الأبيض أن راندولف أليس، مدير جهاز الخدمة السرية الذي يتولى حراسة الرئيس دونالد ترامب وشخصيات بارزة، سيغادر منصبه. وحرص أليس على نفي معلومات أفادت بعزله.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز: «يغادر مدير جهاز الخدمة السرية راندولف أليس منصبه قريباً، واختار الرئيس ترامب جيمس موراي ليحلّ مكانه، بدءاً من أيار (مايو)» المقبل.

ولم تقدّم ساندرز سبباً لمغادرة أليس، وهو جنرال سابق في مشاة البحرية الأميركية (المارينز). لكن الأخير نفى معلومات أفادت بعزله، قائلاً: «لا شك أنكم شاهدتم تقارير إعلامية عن طردي. أؤكد لكم أن القضية ليست على هذا النحو. أبلغتني الإدارة قبل أسابيع وجوب توقّع انتقال منظم في القيادة في وزارة الأمن الداخلي» التي يتبعها جهاز الخدمة السرية.

جاء ذلك بعدما نقلت شبكة «سي أن أن» عن مسؤولين في الإدارة إن ترامب أمر القائم بأعمال أبرز موظفي البيت الأبيض مايك مولفاني بإقالة أليس. ووصف مسؤول ذلك بأنه «تطهير شبه ممنهج» في وزارة الأمن الداخلي.

وبرّرت وسائل إعلام أميركية إقصاء أليس بحادث حصل الشهر الماضي في نادي ترامب للغولف في ولاية فلوريدا، حين تجاوزت الحماية الأمنية امرأة لا تحمل ترخيصاً ومعها جوازات سفر صينية وأجهزة إلكترونية يُزعم انها تحوي برمجيات خبيثة. وأفادت تقارير أخرى بأن أليس قد يكون فقد وظيفته نتيجة المعارك السياسية الداخلية بين موظفي البيت الأبيض.

وكان ترامب أعلن الأحد أن وزيرة الأمن الداخلي كيرستين نيلسن ستغادر منصبها، في مؤشر الى احتمال تشديد سياسته المناهضة للهجرة غير الشرعية.

وتنحصر المهمة الرئيسة لجهاز الخدمة السرية، بتوفير الأمن للرئيس ونائبه وعائلتيهما والرؤساء السابقين والزائرين، وكذلك حماية المقار الرسمية، مثل البيت الأبيض والسفارات الأجنبية.

على صعيد آخر طالب نائبان أميركيان، أحدهما جمهوري والآخر ديموقراطي، روبرت مولر الذي تولّى التحقيق في ملف «تدخل» روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016، بالإدلاء بشهادة أمام الكونغرس.

وفي ملخّص من 4 صفحات لتقرير مولر، ذكر وزير العدل بيل بار ان الأخير لم يعثر على أدلة تثبت حصول «تواطؤ» بين فريق ترامب وموسكو، وإن لم يبرئه من تهمة محاولة عرقلة التحقيق. لكن الديموقراطيين يطالبون بنشر التقرير كاملاً.

وكتب دوغ كولنز، وهو عضو جمهوري في لجنة القضاء في مجلس النواب: «إذا كنتم تبحثون في وقت واحد عن الشفافية وعن فرصة للرأي العام الأميركي لمعرفة المعالم الكاملة لتحقيق المدعي الخاص، فإن الشهادة العلنية للمدعي الخاص مولر شخصياً، من دون شكّ، هي أفضل وسيلة لتحقيق هذا الهدف».

وأكد الرئيس الديموقراطي للجنة جيري نادلر أنه متفق «تماماً» مع كولنز، مستدركاً بوجوب تحديد موعد جلسة الاستماع إلى مولر، بعد تلك التي سيتحدث فيها وزير العدل وإطلاع الكونغرس على التقرير كاملاً. وتابع: «نتطلّع إلى الاستماع لمولر في الوقت المناسب». وطالب بار بالإدلاء بشهادته في 2 أيار.

من جهة أخرى، بات النائب إريك سوولويل (38 سنة) العضو الثامن عشر من الحزب الديموقراطي الذي يترشّح لانتخابات الرئاسة عام 2020.

وقال: «قمت بأمور كثيرة، ولكن يمكن أن أفعل أكثر. أنا في الكونغرس منذ 6 سنوات. دافعت عن بلادنا في لجنة الاستخبارات، في وقت كانت الديموقراطية تواجه صعوبات».