مراسلون بلا حدود: دول الشرق الأوسط أسوأ مناطق في العالم في مجال الحريات الصحافية

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت منظمة <<مراسلون بلا حدود>> المعنية بالحريات الصحافية في العالم، في تقرير لها أمس، إن دول شرق آسيا، وخصوصا كوريا الشمالية وبورما والصين، ودول الشرق الأوسط، وعلى الأخص السعودية وإيران وسوريا والعراق، تعتبر <<أسوأ المناطق في العالم>> في مجال الحريات الصحافية بينما صنفت شمال أوروبا بأنها <<ملاذ آمن للصحافيين>>.  

وأضاف التقرير، في تصنيفه العالمي الثالث للحريات الصحافية في العالم، أن لبنان استعاد موقعه في مقدمة العالم العربي بالنسبة إلى حرية الصحافة في المرتبة 87.  

وأوضح التقرير أن كوريا الشمالية تحتل المرتبة الأخيرة بين 167 دولة، فيما تحتل بورما المرتبة 165، والصين المرتبة 162، وفيتنام المرتبة 161، ولاوس المرتبة 153.  

وعلى صعيد الشرق الأوسط، جاءت السعودية في المرتبة 159 تسبقها إيران في المرتبة 158 ثم سوريا في المرتبة 155 وليبيا في المرتبة 154 والعراق 148.  

ويعطي التقرير تصنيفين لإسرائيل، احدهما <<لدولة حرية الصحافة في إسرائيل>> (المرتبة 36) والثاني للتجاوزات التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحافة في الأراضي الفلسطينية (المرتبة 115)>>. بينما تحتل السلطة الفلسطينية من جهتها المرتبة 127.  

ويعتبر التقرير إيران اكبر سجن للصحافيين في الشرق الاوسط (14 معتقلا).  

وبحسب التقرير نفسه، فقد تدهور وضع حرية الصحافة في الجزائر (المرتبة 128) قبل الانتخابات الرئاسية التي جرت في نيسان/ابريل 2004 كما يشير إلى <<عدم وجود>> صحافة مستقلة في تونس (المرتبة 152) والسعودية وسوريا وليبيا.  

واعتبر التقرير أن العراق هو الدولة الأكثر دموية بالنسبة لمهنة الصحافة حيث لقي 44 صحافيا مصرعهم منذ اندلاع الحرب في آذار 2003.  

وأشار التقرير إلى ما وصفه بالنقاط السوداء في عالم الحريات الصحافية وبينها كوبا التي أتت مباشرة قبل كوريا الشمالية والتي قال إنها تمثل اكبر سجن للصحافيين في العالم (26 صحافيا معتقلا). كما لا يزال صحافيون يتعرضون للقتل في البرازيل وكولومبيا والبيرو والمكسيك.  

وحققت افغانستان (97) <<تحسنا حقيقيا>>. في الولايات المتحدة (المرتبة 22)، هناك انتهاكات لسرية المصادر وصعوبات في الحصول على تأشيرات دخول صحافية وعمليات توقيف تطال صحافيين.  

وذكر التقرير أن تركيا (113) المرشحة للانضمام الى الاتحاد الأوروبي، وبرغم <<تقدم ملموس>> في المجال التشريعي، لم تحقق <<تقدما يذكر في التطبيق>>.  

ونددت المنظمة ب<<السيطرة التامة>> من جانب الكرملين على الإعلام في روسيا (140) خلال أزمة الرهائن في مدرسة بيسلان في اوسيتيا الشمالية.