عين مراقب الدولة في اسرائيل 50 مسؤولا كأعضاء في لجنة التحقيق في الحرب على لبنان، فيما اتهمت اسرائيل دمشق باعادة تسليح حزب الله وقالت ان صبرها بدأ ينفذ.
مراقب الدولة
ونشرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان مراقب الدولة في إسرائيل ميخا لندن شترواس عين فريق عمل مكونا من 50 شخصا برئاسة مديره العام الجديد شلومو غور للتحقيق في الحرب في لبنان.
وقالت ان لندن شترواس بدأ التحقيق في احداث الحرب وعلى الجبهة الداخلية فور توقف القتال في شمال اسرائيل.
وأوضحت ان لجنة مراقبة الدولة في الكنيست تتوقع أن يقدم مراقب الدولة تقريرا مؤقتا في القريب العاجل، مشيرة الى ان المعارضة تأمل في استخدام هذا التقرير لتشجيع فكرة انشاء لجنة تحقيق مستقلة تابعة للدولة لاجراء تحقيقات تتعلق بهذه الحرب.
وأضافت أن رئيسة لجنة مراقبة الدولة في الكنيست استرينا تراتمان تقود حملة لتأليف لجنة تحقيق مستقلة وكانت قد طلبت من لندن شترواس تقديم تقرير موقت قبل نحو شهر.
وأكدت ان لندن شترواس ابلغ الى اللجنة قبل بضعة اسابيع أنه سيدرس امكان استدعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس وضباط في القوات المسلحة الاسرائيلية لاستجوابهم وقال "لن نستبعد امكان استجواب الجميع اذا ما احتجنا الى تفسيرات". ولفتت الى ان محكمة العدل العليا الاسرائيلية أمهلت الحكومة الخميس ستة ايام لشرح سبب عدم تأليف لجنة تحقيق وطنية مستقلة عن الحكومة من أجل التحقيق في أسلوب ادارة الحرب الاخيرة في لبنان.
ويذكر ان اللجنة الحالية "لجنة فينوغراد" تضم أعضاء عينتهم الحكومة الاسرائيلية وكلفتهم التحقيق في نشاطات المسؤولين السياسيين والعسكريين خلال الحرب في لبنان.
وأفادت الجمعة مصادر في ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن هذه اللجنة ستواصل عملها كالمعتاد، ما لم تصدر محكمة العدل العليا أي قرار في شأنها.
وأشارت "هآرتس" إلى أن "لجنة فينوغراد" تعرضت لانتقادات متزايدة، وخصوصا عقب ما نشر عن سكرتير اللجنة ميني بن حاييم من أنه كان أحد الناشطين فى الحملة الانتخابية لحزب "كاديما" الذي يتزعمه أولمرت.
حزب الله
في غضون ذلك، أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية ان "حزب الله" يرفض تسلم كتب أرسلها الى الجنديين الاسرائيليين الاسيرين ذووهما بواسطة الصليب الاحمر. وقالت ان أقارب الجنديين لجأوا الى الصليب الاحمر للإطمئنان الى الجنديين اللذين يؤكد "حزب الله" أنهما لا يزالان على قيد الحياة.
الى ذلك، أفادت مصادر سياسية إسرائيلية أن دمشق جددت محاولاتها لنقل أسلحة إلى "حزب الله" وأن بعض هذه المحاولات قد نجحت.
ونسبت اليها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الجمعة انها تعتمد على تقارير جديدة للاستخبارات وأن هذه المعلومات نقلت إلى الأميركيين وجهات دولية أخرى، مشيرة الى أن "صبر إسرائيل قد نفد".
وحذرت المصادر من أنه "إذا لم يفرض حظر على نقل الأسلحة الى حزب الله فإن إسرائيل لا يمكنها الجلوس مكتوفة".
وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بحثت في لقائها الخميس ونظيرتها الأميركية كوندوليزا رايس في "ضرورة تشديد الرقابة على حظر نقل أسلحة إلى حزب الله في لبنان مع التشديد على الثغرات عند الحدود السورية - اللبنانية".