اكد الرئيس المصري محمد مرسي في خطاب امام وزراء الخارجية العرب الاربعاء، ان الوقت قد حان "للتغيير" في سوريا وانه "لا مكان للاصلاحات".
وخاطب مرسي الوزراء فى افتتاح الدورة 38 لاجتماعاتهم في اطار الجامعة العربية قائلا "الآن وقت التغيير في سوريا ولا مكان للإصلاحات".
ودعا الرئيس المصري النظام السوري الى "أن يعتبر من دروس التاريخ"، وقال متوجها اليه "لا زالت هناك فرصة لحقن الدماء، ولا تتخذوا القرار الصحيح في الوقت الخطأ ولا تستمعوا الى الأصوات التي تغريكم للبقاء، فلا مجال للتأخر بإتخاذ قرار يوقف حقن الدماء".
وتابع قائلا "الآن ما زال هناك بعض الوقت لحقن الدماء، وإن لم تفعلوا فإرادة الشعوب غلابة ونحن مع الشعب السوري لينال كافة حقوقه بإرادته".
وشدد مرسي على أن "دماء الشعب السوري التي تراق مسؤولية العرب جميعا".
واضاف ان على "الجميع أن يدرك ان الشعب السوري إتخذ قراره".
وقال مرسي ان "سوريا الشعب والوطن، والعضو المؤسس لجامعة الدول العربية لها مكانة خاصة في قلب كل مصري فمصر وسوريا جمعهما الثقافة والحضارة والتاريخ والعروبة والاسلام فقد حاربنا سويا".
وقال الرئيس المصري إن المجموعة الرباعية التي اقترحت مصر تشكيلها من مصر والسعودية وإيران وتركيا لحل الأزمة السورية ستجتمع.
واوضح ان "الرباعية التي دعت إليها مصر الآن ستجتمع والكل مدعو للمشاركة. والجهود الحقيقية المبذولة منكم جميعا مشكورة ومقدرة.
ولم يذكر تاريخا محددا لاجتماعها.
وكان الرئيس المصري قد اثار غضب سوريا بعدم اعتبر في خطاب امام قمة عدم الانحياز التي عقدت في طهران الاسبوع الماضي ان نزيف الدم في سوريا لا يمكن أن يتوقف بغير "تدخل فاعل" من الخارج.
وقال مرسي في ذلك الخطاب ان سوريا بحاجة الى انتقال سلمي الى الديمقراطية ودعا الى التضامن "مع نضال ابناء سوريا ضد نظام قمعي فقد شرعيته".
ومضى يقول ان "نزيف الدم في سوريا في رقابنا جميعا وعلينا أن ندرك أن هذا الدم لا يمكن أن يتوقف بغير تدخل فاعل منا جميعا."
وقد انسحب الوفد السوري في القمة خلال كلمة مرسي.
