مرشحة بحرينية تطعن في نتيجة الانتخابات امام القضاء

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2006 - 12:35 GMT

اعلنت مرشحة القائمة الوطنية للتغيير للانتخابات التشريعية الاخيرة في البحرين منيرة فخرو الثلاثاء انها ستتقدم بطعن امام محكمة التمييز بعد خسارتها امام منافسها من الاخوان المسلمين.

وتنافست منيرة فخرو مرشحة القائمة الوطنية للتغيير التابعة لجمعية العمل الوطني الديموقراطي المعارضة (يسار وقوميين ومستقلين) في الانتخابات مع رئيس جمعية المنبر الوطني الاسلامي (اخوان مسلمين) صلاح علي.

وقالت فخرو ان "الاصوات التي جاءت من المراكز العامة هي التي قلبت الفارق في الاصوات بشكل لا يعقل" مضيفة "ان الفارق في المركز الخاص بالدائرة كان حوالي 13 صوتا لصالح منافسها لكن الاصوات الاتية من المراكز العامة جعلت الفارق غير معقول ولا يصدق".

واعترضت المعارضة البحرينية مرارا على انشاء مراكز تصويت عامة متهمة الحكومة بمحاولة التأثير على نتائج الاقتراع من خلال هذه المراكز.

والمراكز العامة العشرة التي اقيمت في البحرين في هذه الانتخابات تتيح للناخبين الادلاء باصواتهم فيها بغض النظر عن الدائرة الانتخابية التي ينتمون اليها.

واضافت فخرو التي خاضت الانتخابات مدعومة من جمعية الوفاق الوطني الاسلامية التي تمثل التيار الرئيسي وسط الشيعة "ان هناك الكثير من الملابسات التي تثير الشك لدينا في النتيجة" مشيرة الى "اننا سنمضي قدما في الطعن وسنوصل المسألة الى اعلى المستويات لكشف الحقيقة" على حد تعبيرها.

واعلن وكيل فخرو المحامي حافظ حافظ لوكالة فرانس برس انه سيتقدم بالطعن امام محكمة التمييز الاربعاء.

وكانت فخرو قد خسرت وفق النتائج الرسمية للانتخابات التي اعلنت يوم الاحد الماضي بعد ان كان قد اعلن في مرحلة اولى انها قد انتقلت الى الدور الثاني.

ولم تفز اي من المرشحات الـ16 من النساء في هذه الانتخابات لكنهن نافسن بقوة حيث جاء ترتيب فخرو الثاني في عدد الاصوات في دائرتها كما حققت المرشحة فوزية زينل المركز الثاني بعد منافسها النائب عبداللطيف الشيخ الذي ينتمي الى المنبر الوطني الاسلامي ايضا.

وقد جرت الانتخابات النيابية والبلدية السبت في البحرين وسط مشاركة واسعة من المعارضة واقبال كثيف من الناخبين خصوصا في الدوائر التي خاضت فيها المعارضة المنافسة.

وتجري الدورة الثانية من هذه الانتخابات السبت المقبل.