وجدت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس بالولايات المتحدة الأميركية ساره بيلن نفسها في مطلع حملتها الإنتخابية تكافح من اجل درء الفضيحة بعد ان كشفت النقاب الاثنين إن ابنتها غير المتزوجة البالغة من العمر 17 عاما حامل في شهرها الخامس.
وفي حين تظهر بيلن بمظهر اليميني المسيحي المتشدد، فان أنصار هذا التيار يعتبرون الحمل خارج الزواج عارا.
وقالت أسرة بيلن في بيان أصدرته حملة المرشح الجمهوري للرئاسة جون ماكين إن بريستول بيلن إحدى أبناء حاكمة الاسكا الخمسة حامل في نحو الشهر الخامس وإنها ستحتفظ بالجنين وتنوي الزواج من والده.
وقال مساعدون لماكين إن بريستول بيلن اتخذت بنفسها قرار الابقاء على الجنين.
وطلبت أسرة بيلن من وسائل الإعلام احترام خصوصية الزوجين.
وقال البيان "قريبا جدا ستدرك بريستول والشاب الذي ستتزوجه صعوبات تربية طفل.. وهو السبب الذي سيجعلهما يحصلان على حب ودعم أسرتنا بالكامل. نطالب وسائل الإعلام باحترام خصوصية ابنتنا وليفي كما جرت العادة دائما فيما يخص أطفال المرشحين".
وقال مسؤولون كبار بحملة مكين إنه كان يعلم بحمل الفتاة عندما اختار بيلن الاسبوع الماضي لخوض انتخابات الرئاسة إلى جانبه على مقعد نائب الرئيس وإنه قرر أن ذلك لا ينزع الأهلية بأي حال عن حاكمة الاسكا البالغة من العمر 44 عاما.
وقال مسؤولون من الحملة إنه يجري الاعلان عن حمل الفتاة لدفع ما وصفها أحد المساعدين بأنها "اهانات وأكاذيب" انتشرت على مدونات ليبرالية على شبكة الانترنت.
وتقول تلك الشائعات إن ساره بيلن ادعت أنها حامل وتظاهرت بولادة طفلها الخامس في ابريل/نيسان والذي سمته تريج وهو مصاب بالبله المغولي.
وقالت الشائعة إن تريج هو بالفعل طفل بريستول بيلن وإن ساره بيلن هي الأم.
وقال مسؤول كبير بحملة ماكين إن معسكر المرشح الجمهوري انزعج لأن تلك الشائعات لم تنتشر فحسب عبر المدونات وإنما كانت موضع اهتمام كبير من وسائل إعلام رئيسية.
وجاء رد فعل المرشح الديمقراطي باراك اوباما قويا حيث قال للصحفيين في مونرو بولاية ميشيغان إنه تأذى من البيان الذي اصدره مساعد ماكين وإنه يعتبر شؤون الأسر منطقة محظورة.
وقال "نحن لا نتعقب أسر الاشخاص. لا ندخلهم في السياسة. هذا غير مناسب وغير ذي صلة. رجالنا غير مشاركين بأي حال في هذا ولن يشاركوا. وإذا اعتقدت أن هناك شخصا ما في حملتي مشاركا في شيء مثل هذا.. فسيطرد".
وانتشرت تلك الأنباء فيما كان الجمهوريون مجتمعون في سان بول من أجل مؤتمرهم لترشيح ماكين وبيلن رسميا عن حزبهما. وبيلن هي المرأة الثانية فقط التي يتم اختيارها كمرشحة لنائب الرئيس الأميركي.
وخلال الفترة القصيرة منذ اعلان اختيارها للترشح للمنصب الجمعة الماضية ساعدت بيلن في تنشيط القاعدة المحافظة للحزب الجمهوري لتمنح مكين طاقة إضافية في الحملة من أجل انتخابات الرئاسة المقررة في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني ضد اوباما ومرشحه لمنصب نائب الرئيس جو بايدن السناتور عن ديلاوير.
وتعرف بيلن بوجهات نظرها المعارضة بشدة للاجهاض وهي مؤيدة للحق في حمل السلاح.