واستضافت ايلكو السناتور هيلاري كلينتون والسناتور باراك أوباما اللذين يسعى كل منهما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة بعد أن زار المرشح الجمهوري ميت رومني البلدة في الصباح.
وكان جون ادواردز توقف مساء يوم الخميس في البلدة التي تقطنها 22 ألف نسمة وتقع على بعد أربع ساعات بالسيارة من رينو أو سولت ليك سيتي في ولاية يوتا.
وقال ديفيد أكسلرود المستشار السياسي لاوباما لرويترز "حاليا أصبحت ايلكو مركزا للصراع من أجل الرئاسة في الولايات المتحدة... لقد أصبحت ساحة معركة" مضيفا أن هناك العديد من الناخبين في ايلكو الذين لم يتخذوا قرارا بعد.
وعلى عكس العديد من المناطق في الولايات المتحدة المهددة بالكساد فان الاقتصاد يزدهر في ايلكو بشمال شرق نيفادا حيث يجرى تعدين الجزء الاكبر من الذهب في البلاد.
وبالرغم من موقع ايلكو النائي الا أن السياسيين يفضلون فيما يبدو التدفق على ايلكو.
وقال مايكل فرانزويا رئيس بلدية ايلكو الذي يملك العديد من مطاعم الوجبات السريعة ومحطات الغاز "منذ أن أصبحت رئيس بلدية قبل 12 عاما تمكنت من مصافحة الرئيس السابق جورج بوش الاب والرئيس السابق جيمي كارتر والرئيس الحالي جورج بوش الابن ونائب الرئيس ديك تشيني."