خبر عاجل

مروان البرغوثي يتقدم في انتخابات فتح

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2005 - 08:52 GMT

قال مسؤول إن الزعيم الفلسطيني المسجون مروان البرغوثي ظهر كأحد اكثر المرشحين شعبية في انتخابات تمت الدعوة إليها لاختيار المرشحين الذين سيخوضون الانتخابات الفلسطينية التي ستجري في كانون الثاني /يناير باسم حركة فتح.

وحقق البرغوثي الذي يقضي خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة لشنه هجمات ضد إسرائيل تقدما قويا جدا في بداية فرز الأصوات في مدينة رام الله بالضفة الغربية والتي رشح فيها نفسه من السجن.

ويسعى نحو ألف شخص على أن يكونوا من بين 132 مرشحا سيخوضون الانتخابات باسم حركة فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي ستجري في كانون الثاني /يناير.

ويعتبر البرغوثي وهو زعيم شعبي يبلغ من العمر 46 عاما أحد الخلفاء المحتملين للرئيس محمود عباس حال اطلاق سراحه من السجن.

ومن المتوقع أن تواجه حركة فتح التي أسسها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي توفي العام الماضي تحديا قويا في انتخابات كانون الثاني /يناير من جانب حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تشارك للمرة الاولى في انتخابات تشريعية.

وقال جمال محيسن مسؤول الانتخابات برام الله لرويترز إن البرغوثي كان المتقدم بشكل واضح في المراحل الاولى من الفرز بالحصول على نحو 8500 صوت على الرغم من انه مازال لم يتم بعد إعلان نتائج 40 مركز اقتراع آخرين في منطقة رام الله.

وقال إنه حتى الآن يبدو أن الجيل الأصغر متقدم في التصويت ولكن لم يتم الانتهاء من فرز الاصوات بعد.

والبرغوثي أحد رموز الجيل الاصغر من الزعماء الفلسطينيين والذين نشأوا في الاراضي الفلسطينية.

وقضى كثيرون من مرشحي"الحرس القديم" سنوات في المنفى مع عرفات قبل ابرام اتفاق مع إسرائيل في عام 1993 سمح لهم بالعودة.

وأدانت محكمة إسرائيلية البرغوثي في آيار /مايو عام 2004 بتهمة القتل بشأن تنسيق قتل 26 إسرائيليا خلال الانتفاضة الفلسطينية التي استمرت خمسة أعوام.

وقال البرغوثي خلال المحاكمة إنه زعيم سياسي ولم يشارك في أعمال العنف.

وهذه الانتخابات التي تجريها فتح مفتوحة أمام أعضاء الحركة وأنصارها. وقال مسوؤل انتخابي إن نسبة الاقبال بلغت 60 في المئة تقريبا.

وتعتبر تلك الانتخابات التي تجريها فتح اختبارا لشعبية الجيل الاصغر ولحرس قديم انتعش في ظل عرفات وينظر إليه الفلسطينيون على نطاق واسع على أنه فاسد وغير كفء.

وقال محمد أبو عين بعد أن أدلى بصوته في مدينة رام الله بالضفة الغربية انه شارك في الانتخابات لانه يريد ان يرى وجوها جديدة تقود حركة فتح.

وطالب أعضاء الحرس الجديد في حركة فتح بإجراء انتخابات تمهيدية بعد أن اتهموا الاعضاء المخضرمين باحتكار صنع القرار في الحركة.

وهذه أول انتخابات تمهيدية تجريها حركة فتح.

وفي السابق كانت القيادة هى التي تعين المرشحين. واخر مرة أدلى بها الفلسطينيون باصواتهم في انتخابات تشريعية كان في عام 1996.

وظلت بعض مراكز الاقتراع مغلقة في أجزاء من الضفة الغربية وغزة فيما وصفه مسؤولون بانه دلالة على انقسامات داخلية.

ورغم فتح العشرات من مراكز الاقتراع أبوابها في الضفة الغربية فقد تأجلت عملية التصويت في الخليل وطولكرم والقدس الشرقية وأيضا في قطاع غزة لاختيار مرشحي فتح لانتخابات المجلس التشريعي في كانون الثاني/يناير.

وقال منظمون إن الانتخابات التمهيدية ستجرى في هذه المناطق هذا الاسبوع لكن بعض مسؤولي فتح يخشون أن يؤجل التصويت لاجل غير مسمى.