وقال خليل النيس وهو رئيس جمعية الصداقة الاسكتلندية الفلسطينية وعضو في الحزب الوطني الاسكتلندي لرويترز يوم الاثنين انه حاول وسبعة نشطاء آخرين من اسكتلندا وفرنسا وبريطانيا ومصر العبور من مصر الى قطاع غزة في الفترة ما بين 20 يوليو/ تموز الماضي وحتى 18 اغسطس/ اب دون جدوى.
وأضاف "الحكومة المصرية رفضت دخولنا...ننوي إعادة الكرة في 15 نوفمبر حيث سيشارك في الرحلة 40 ناشطا ومناصرا من حوالي 17 دولة في رحلة برية بباص (حافلة) مكون من طابقين لكسر الحصار."
وقال قبل مغادرته العاصمة الأُردنية عمان لزيارة دول خليجية لحشد الدعم للرحلة " نريد نقل المعاناة في القطاع. المعبر مقفل من الجهة المصرية وهدفنا فتح المعبر. الوضع جدا مأساوي."
وسمحت اسرائيل لنشطاء حركة (غزة الحرة) وعددهم 44 بالوصول الى قطاع غزة في 23 اغسطس اب قائلة انها تريد تفادي مواجهة عامة. وجلب النشطاء معهم كمية صغيرة من أجهزة المساعدة على السمع للاطفال.
وكان النشطاء الذين أبحروا الى قطاع غزة للاحتجاج على الحصار الاسرائيلي للقطاع أول أجانب يذهبون الى القطاع بحرا منذ شددت اسرائيل القيود على السفر بعدما سيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على غزة قبل نحو عام وأعلنوا انهم يعتزمون تكرار ذلك في غضون شهر.