مسؤولان سعوديان كبيران يزوران كنيسا يهوديا في باريس

منشور 23 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2017 - 06:43
مسؤولان سعوديان كبيران يزوران كنيسا يهوديا في باريس
مسؤولان سعوديان كبيران يزوران كنيسا يهوديا في باريس

قالت صحيفة جيروزاليم بوست ان مسؤولين سعوديين كبيرين قاما بزيارة كنيس يهودي في باريس هذا الاسبوع، في بادرة وصفتها الصحيفة بانها تاريخية وربما تمثل "لفتة" لاسرائيل.

واوضحت الصحيفة ان المسؤولين هما وزير العدل السابق في الحكومة السعودية محمد بن عبد الكريم عيسى، والذي يشغل حاليا الامين العام لرابطة العالم الاسلامي ومقرها مكة المكرمة، فضلا عن عمله كمستشار في الديوان الملكي ووزارة الدفاع، وخالد بن محمد العنقري السفير الحالي للرياض في باريس وسبق ان شغل وزيرا سابقا وزيرا للتعليم العالي.

وتابعت ان المسؤولين زارا الكنيس الكبير في باريس يوم الاثنين بترتيب من كبير حاخامات فرنسا حاييم كورسيا.

ونقلت الصحيفة عن موشيه سيباق حاخام الكنيس قوله ان "هذه المرة الاولى التي يزوران فيها كنيسا يهوديان وبصراحة، فوجئت لحضورهما"

وتاتي الزيارة وسط تقارير -تنفيها السعودية- حول تطبيع سري مضطرد بين الرياض وتل ابيب.

ومن جانبها قالت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية انها اجرت مقابلة مع وزير العدل السابق في الحكومة السعودية محمد بن عبد الكريم عيسى، الذي وصفته بانه مقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش زيارته الأكاديمية الدبلوماسية الدولية في باريس.

وبحسب الصحيفة فان بن عيسى ومنذ تعيينه قبل عام امينا عاما رابطة العالم الاسلامي وهو ينشر في العالم، إلى جانب الثورة السياسية التي يقوم بها ولي العهد، الصورة الجديدة للإسلام السعودي – المعتدل، المتسامح والمنفتح على العالم والأديان الأخرى"، حسب زعم الصحيفة.

وإضافة إلى ذلك، زعمت الصحيفة أن "عيسى يهدف لإزالة صورة السعودية الداعمة للإرهاب والتنظيمات الارهابية مثل "داعش"".

وأضافت الصحيفة "إن عيسى شدّد على نشاطات بلاده ضد الإرهاب والاستخدام السيء للإسلام ممن يحاولون أن يبرروا من خلاله أنشطتهم السياسية المتطرفة والأعمال الإرهابية" وفق قوله.

وأشارت الصحيفة الى أنّ" عيسى أكد أن أي "عمل عنف أو إرهاب يحاول تبرير نفسه بمساعدة دين الإسلام ليس مبرراً في أي مكان، ولا حتى في "إسرائيل" "، بعد سؤاله "إذا كان هذا يتضمن موجة الإرهاب ضد "إسرائيل" وضد الجاليات اليهودية في العالم" على حد تعبيره.

وعندما سُئل عن رأيه بخصوص الموضوع، قال عيسى: "سأجتمع مع الحاخام الرئيسي لفرنسا وسأتحدث معه بهذا الشأن"، مضيفاً "لقد سبق أن عقدنا مؤتمراً في الولايات المتحدة بمشاركة قطاعات مختلفة في الجالية اليهودية، بمن فيها اليهود الإصلاحيون."

وأكد أن "السعودية تطور علاقات صداقة مع كل الأديان ومن بينها الدين اليهودي".

ولفتت الصحيفة الى أن عيسى "وعندما سألته الصحيفة عن قسم اللغة العبرية في الجامعة المحلية"، دعاها في المرة القادمة لزيارة قسم الدراسات الإسلامية ومقر الجامعة".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك