مسؤولون أميركيون يرفضون الرواية الروسية حول هجوم خان شيخون

تاريخ النشر: 05 أبريل 2017 - 03:33 GMT
مسؤولون أميركيون يرفضون الرواية الروسية حول هجوم خان شيخون
مسؤولون أميركيون يرفضون الرواية الروسية حول هجوم خان شيخون

رفض مسؤولون أمريكيون يوم الأربعاء زعم روسيا بأن عشرات المدنيين السوريين قتلوا في انفجار مستودع أسلحة كيماوية للمعارضة السورية أصابته طائرات حكومية.

وقال مسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه "التأكيدات الروسية لا تنسجم مع الواقع."

ورفض مسؤول آخر، طلب أيضا عدم الكشف عن اسمه، احتمال أن يكون الغاز السام جاء مما وصفه "مخزون ليس له وجود للمعارضة المسلحة".

ووجهت دول غربية بينها الولايات المتحدة اللوم لقوات الحكومة السورية في الهجوم الكيماوي الذي تسبب في موت العشرات بمدينة خان شيخون في منطقة تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا قصفتها طائرات الحكومة السورية.

وقالت واشنطن إنها تعتقد أن الوفيات نتجت عن هجوم شنته طائرات حربية سورية بغاز السارين وهو غاز للأعصاب. لكن موسكو قدمت تفسيرا آخر قد يحمي الأسد فقالت إنها تعتقد أن الغاز السام تسرب من مخزن أسلحة كيماوية تابع للمعارضة بعدما قصفته الطائرات السورية.

ووصف حسن حاج علي القيادي في جماعة جيش إدلب الحر المسلحة البيان الروسي بأنه "كذبة".

وقال لرويترز من شمال غرب سوريا "الكل شاهد الطيارة وهي تقصف بالغاز ونوع الطيارة."

وأضاف أن "المدنيين الموجودين كلهم يعرفون أن المنطقة لا يوجد فيها مقرات عسكرية ولا أماكن تصنيع" تابعة للمعارضة.

وتابع "المعارضة بمختلف فصائلها غير قادرة على صناعة هذه المواد."

وهذه أول مرة تتهم فيها واشنطن الأسد باستخدام غاز السارين منذ 2013 حينما لقي مئات الأشخاص حتفهم في هجوم على إحدى ضواحي دمشق. وقالت واشنطن آنذاك إن الأسد تجاوز "خطا أحمر" حدده الرئيس الأمريكي حينها باراك أوباما.