مسؤولون اميركيون سابقون يوقعون عريضة ضد سياسات بوش

منشور 17 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

في تحد مباشر لاحدى الحجج الرئيسية التي يسوقها الرئيس الاميركي جورج بوش لاعادة انتخابه. قال دبلوماسيون سابقون وضباط عسكريون متقاعدون ان بوش قاد الولايات المتحدة الى حرب سيئة التخطيط في العراق أضعفت أمن الولايات المتحدة. 

 

وجاء في بيان وقعه المسؤولون المتقاعدون السبعة والعشرون "نعتقد جميعا ان سياسات  

الادارة الحالية أخفقت في المسؤوليات الأساسية للحفاظ على الأمن القومي وتقديم قيادة  

عالمية..اننا في حاجة الى تغيير." 

 

وهذا الانتقاد النادر الذي يصدر عن مسؤولين سابقين جاء من مجموعة تضم أعضاء من  

الحزبين السياسيين الرئيسيين ومن مدير سابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية  

وسفيرين أميركين سابقين لدى الاتحاد السوفيتي ورئيس سابق لاركان الجيش الاميركي. 

 

واستنكرت ادارة بوش انتقادات المجموعة بأنها تخلت عن الدبلوماسية لصالح القوة وقالت  

انها فازت بأربعة قرارات بشأن العراق صدرت بالاجماع عن مجلس الأمن الدولي ووصفت  

موقف المجموعة بأنه "سياسي". 

وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول في مقابلة مع قناة الجزيرة التلفزيونية "اذا كان  

هذا بيانا سياسيا...وهذه هي وجهة نظرهم فانني اختلف معهم." 

واضاف باول قائلا "اننا في العراق مع دول أخرى كثيرة تشارك بقوات. هل نحن معزولون  

عن البريطانيين وعن البولنديين وعن الرومانيين وعن البلغاريين وعن الدنمركيين وعن  

النرويجيين." 

وبهجومها على سجل ادارة بوش للأمن القومي فان المجموعة تطعن في حجة رئيسية لبوش  

لاعادة انتخابه في مواجهة منافسه الديمقراطي السناتور جون كيري بأن حرب العراق جعلت  

أميركا أكثر أمانا وان بوش رئيس مؤثر وقت الحرب. 

وقالت المجموعة "أمننا أصابه الضعف." 

وقال المسؤولون السابقون الذين قال بعضهم انهم صوتوا لصالح بوش في انتخابات عام  

2000 ان الرئيس الجمهوري استغل المعلومات الاستخبارية بشأن العراق لقيادة الولايات  

المتحدة الى "حرب سيئة التخطيط ومكلفة الخروج منها غير مضمون."

مواضيع ممكن أن تعجبك