مسؤولون يؤكدون تجنيد القاعدة موريتانيين للقتال بالعراق

تاريخ النشر: 11 مايو 2005 - 08:40 GMT

اكدت موريتانيا ان القاعدة تقوم بتجنيد وتدريب شبان موريتانيين عن طريق جماعة اصولية جزائرية كي يقاتلوا في العراق الى جانب المسلحين هناك.

وقال بيان للشرطة نشرته صحيفة حكومية الثلاثاء ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر تقوم بتدريب الشبان في معسكرات لها في مالي والجزائر من اجل شن هجمات في الداخل او للقتال في الخارج.

وقال وزير في حكومة الجمهورية الاسلامية الاربعاء ان هؤلاء الشبان يتوجهون الى العراق او افغانستان او الشيشان او المناطق الفلسطينية.

وقال الوزير الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز ان "بعض هذه العناصر توجهت الى العراق."

واعتقلت الشرطة في موريتانيا عشرات من زعماء المعارضة الاسلاميين والنشطاء منذ الشهر الماضي واتهمتهم بالتعاون مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال وهي حليف للقاعدة تعرضت لضربات كبيرة من جانب السلطات الجزائرية في الاعوام القليلة الماضية اضعفتها كثيرا.

وقدرت مجموعة محلية مدافعة عن حقوق الانسان عدد المعتقلين بنحو 50 شخصا.

وقال النائب العام للدولة محمد ولد بكار ان سبعة شبان وجهت اليهم يوم الاثنين تهمة تشكيل تنظيم اجرامي وهم يواجهون السجن لمدة تصل الى 20 عاما اذا ادينوا.

ويقول محامي المتهمين ايكبرو ولد محمد ان الادعاء يزعم ان هؤلاء الشبان تلقوا تدريبات استمرت ثمانية اشهر في معسكرات للجماعة السلفية للدعوة والجهاد في مالي والجزائر ليقاتلوا في العراق.

ويقول منتقدو الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيد احمد الطايع انه يبالغ في تصوير التهديد الذي يمثله الاسلاميون في بلاده للحصول على مزيد من المساعدات من دول غربية خاصة الولايات المتحدة التي تخشى ان يصبح غرب افريقيا مصدرا للمتطرفين الاسلاميين.

واغضب ولد الطايع الكثير من العرب في بلاده عندما تحول عن دعم الرئيس العراقي السابق صدام حسين الى تأييد اسرائيل والولايات المتحدة.

وفي عام 1999 اصبحت موريتانيا وهي دولة فقيرة تأمل في الثروة من خلال النفط الذي اكتشف مؤخرا قبالة سواحلها ثالث دولة عضو في جامعة الدول العربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع اسرائيل.

وقام وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم بزيارة قصيرة لنواكشوط مؤخرا مما ادى الى خروج مظاهرات طلابية معارضة للزيارة فرقتها الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وقال بيان الشرطة ان نشطاء اسلاميين هم المسؤولون عن هجوم وقع على مقر لقوات الدرك وسرقة اسلحة منه في الشهر الماضي.

واضاف البيان ان القاعدة قدمت اموالا طائلة لزعماء دينيين ومساجد في البلاد بهدف نشر رسالتها.