مسؤولون يتحدثون عن امكانية تقديم موعد الانتخابات التشريعية الاسرائيلية

منشور 29 نيسان / أبريل 2012 - 02:27
بنيامين نتانياهو
بنيامين نتانياهو

 تحدث عدة مسؤولين اسرائيليين الاحد عن احتمال تقديم موعد الانتخابات التشريعية بينما تتضاعف انتقادات مسؤولين امنيين سابقين لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
وقال شاوول موفاز رئيس حزب كاديما حزب المعارضة الرئيسي السبت انه "يجب اجراء الانتخابات في اقرب وقت ممكن، بعد العطلة (الصيفية البرلمانية) اي الثلاثاء 16 تشرين الاول/اكتوبر".
ودعا موفاز الذي توقع ان "ايام الحكومة معدودة" نتانياهو، الى تحديد موعد متفق عليه لاجراء الانتخابات والا سيتقدم حزبه بطلب لحل الكنيست (البرلمان).
ومن المقرر عقد الانتخابات التشريعية الاسرائيلية في تشرين الثاني/نوفمبر 2013.
من ناحيتها دعت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش في حديث للاذاعة العامة كتل المعارضة الى "الاتحاد من اجل اسقاط الحكومة" بدون ان تهدد بتقديم مشروع لحل الكنيست.
وقال نتانياهو في تصريحات نقلتها الاذاعة العامة الاحد "لا اخاف من استشارة الراي العام".
واثار حليفه الرئيسي في الائتلاف الحكومي وزير الخارجية افيغدور ليبرمان الذي يتزعم حزب اسرائيل بيتنا اليميني القومي المتطرف تكهنات حول امكانية اجراء انتخابات مبكرة.
واشار الى انه سيقرر في هذه المسالة بناء على التصويت المقرر في الكنيست في التاسع من ايار/مايو المقبل على مشروع قانون يجبر جميع الشباب الاسرائيليين على الخدمة العسكرية او المدنية لاستبدال نص يسمى "قانون طال" ويعفي الشبان اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية.
واضاف ليبرمان محذرا "لم يعد لدينا التزامات اخرى حيال الائتلاف الحكومي بل لدينا التزام ازاء ناخبينا".
وبحسب ايدان ميلر وهو ممثل عن مجموعة نشطاء ضد عدم المساواة في الخدمة العسكرية والمدنية فان نتانياهو تعهد صباح الاحد بدعم مشروع قانون لاستبدال "قانون طال" في الدورة المقبلة للكنيست التي تبدأ الاثنين.
وقال ميلر للاذاعة العامة "وعدنا (نتانياهو) هذا الصباح بانه سيمرر هذا القانون الاكثر عدالة لاستبدال قانون طال في الجلسة القادمة في الكنيست حتى مع خطر انهيار ائتلافه الحكومي".
واشار ميلر ايضا الى ان الاحزاب اليهودية المتشددة مثل شاس ويهودوت هتوراة تعارض الغاء القانون الذي امرت به المحكمة العليا.
وتاتي هذه التكهنات بينما اتهم يوفال ديسكين الرئيس السابق للشاباك (جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي) نتانياهو ووزير دفاعه ايهود باراك "بخداع" الاسرائيليين في موضوع ايران وبانهما "ليسا على مستوى كاف" للتعامل مع حرب ضد طهران.
وكان مئير داغان الرئيس السابق لاجهزة الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) تحدث ايضا بنبرة قاسية جدا ضد نتانياهو ووصف احتمال شن غارات على ايران بأنه "مغامرة خطرة" بينما شكك رئيس الاركان بيني غانتز الاسبوع الماضي بنية ايران صنع قنبلة نووية.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك