مسؤولون يعملون على اعادة العلاقات الاميركية الاسرائيلية ونتنياهو يتمسك بالاستيطان

تاريخ النشر: 24 مارس 2010 - 06:49 GMT

تمسك رئيس الحكومة الاسرائيلية بموقفه باستمرار الاستيطان واتهم الفلسطينيين بانهم غير منطقيين، في الوقت الذي يعكف خبراء اميركيين واسرائيليين على اعادة العلاقات الى سابق عهدها بين الطرفين

لقاء اوباما ونتنياهو

اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس باراك أوباما الثلاثاء في محاولة لتهدئة التوتر في العلاقات بين الطرفين وقد عقدت المحادثات بعد يوم من اتخاذ نتانياهو موقفا فيما يتعلق ببناء منازل لليهود في الضفة الغربية المحتلة

ويحاول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إعادة العلاقات إلى مسارها بعد ان فجر نزاع بشأن الاستيطان أسوأ خلاف دبلوماسي منذ تولى أوباما منصبه العام الماضي.

وفي إشارة إلى مخاوف البيت الأبيض بشأن استمرار التوترات حظرت التغطية الصحفية للمحادثات التي استمرت قرابة 90 دقيقة في المكتب البيضاوي ولم يدل الزعيمان بأي تصريحات علنية بعد ذلك. ولم تبد علامة تذكر على تراجع نتانياهو عن بناء المستوطنات في ارض محتلة في القدس وحولها.

وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن أن اعمال البناء في القدس ستستمر متجاهلا الاستياء الذي أبداه الرئيس باراك أوباما الذي استقبله في البيت الأبيض.

وتفيد الأنباء ان نتانياهو مهد لأجواء اللقاء بقوله "إذا أيد الأميركيون المطالب غير المنطقية التي يطالب بها الفلسطينيون بشأن تجميد البناء في القدس، يمكن ان تشهد العملية السياسية جمودا لمدة عام".

20 وحدة سكنية

ومن جهة أخرى، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية ان بلدية القدس أعطت الضوء الأخضر لبناء 20 وحدة سكنية لعائلات يهودية على أنقاض فندق فلسطيني في حي الشيخ جراح العربي في القدس الشرقية المحتلة. وقد سبق هذا اللقاء مباحثات بين نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ونتانياهو وصفها البيت الأبيض بـ"الصريحة" و"المثمرة".

المصير الاميركي الاسرائيلي واحد

وكان مدير مكتب نتنياهو تسفي هاوزر قد صرح الثلاثاء بان "العلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة لم تتغير وأن البلدين مرتبطان بوحدة مصير وقيم".

وتابع "ان خلافاتنا حول القدس تعود الى عام 1967 وهي خلافات في وجهات النظر بين اصدقاء"، وذلك في اشارة الى ضم اسرائيل القدس الشرقية في خطوة لم تعترف بها الاسرة الدولية.

وأضاف بعد المحادثات الرسمية التي اجراها نتنياهو في واشنطن، ولا سيما مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عشية لقائه مساء الاثنين الرئيس باراك اوباما: "لقينا استقبالا حارا."

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية قد حثت اسرائيل في كلمة القتها امام المؤتمر ذاته اتخاذ "الخيارات الصعبة ولكن الضرورية" من اجل السلام.