أعلن المجلس الأوروبي أن رئيسه أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين سيزوران دمشق يوم 9 يناير 2026 للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة تشمل أيضًا الأردن ولبنان، حيث سيشاركان في قمة بين الاتحاد الأوروبي والأردن قبل التوجه إلى سوريا ولبنان.
وتعد هذه الزيارة الأولى على هذا المستوى منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وتشير إلى اهتمام الاتحاد الأوروبي بدعم المرحلة الانتقالية في سوريا وتعزيز الاستقرار والإعمار بعد سنوات من الأزمات.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أزال معظم العقوبات الاقتصادية عن دمشق في 2025، في خطوة تهدف إلى تشجيع الحكومة الجديدة على إصلاح الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية. وتؤكد بروكسل على أهمية الحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها، مع دعم عملية انتقالية سلمية وشاملة بقيادة سورية.
من المتوقع أن تركز الجولة أيضًا على تعزيز التعاون الإقليمي مع دول الجوار، بما في ذلك الأردن ولبنان، في إطار مساعي الاتحاد الأوروبي لتحقيق استقرار شامل في الشرق الأوسط بعد سنوات من التوتر والصراع.