قالت صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية الصادرة الاحد إنه "رغم شيوع السحر في الإدارة الجزائرية بسيطرة مطلقة للنساء في الغالب، واعتقاد كثير من المسؤولين بقوة المشعوذين لترقيتهم أو إبقائهم في مناصبهم، إلا أن أول حادثة من نوعها تتعلق بالمجالس البلدية سجلت بطريقة رش الماء المسحور."
وأضافت الصحيفة: "رفع مؤخرا رئيس بلدية الدحموني( 15 كلم شرق تيارت) قضية ضد مسؤولين من مجلسه البلدي يتهمهما فيها بممارسة طقوس الشعوذة والسحر داخل مقر البلدية للمساس به، فيما ينتظر الرأي العام المحلي بشغف ما ستسفر عنه هذه المتابعة القضائية الفريدة من نوعها."
وبحسب رئيس البلدية، فإنه علم من أحد الحراس أن "المسؤولين كانا دخلا مقر البلدية في ساعة مبكرة من يوم الحادثة، حيث قام أحدهم بإلهاء الحارس، ليقوم الثاني بصعود السلم المؤدي لمكتب رئيس البلدية، حيث قام برش مدخل المكتب والسلم بماء مسحور."
وقالت الصحيفة: "هذه الحادثة تأتي صورة جديدة للممارسات السياسية التي أصبح فيها السحر بالطريقة الكلاسيكية موضة قديمة، ليلجأ بعض المنتخبين إلى الرش أو البخور لتفتيت المجالس أو تغيير توجه التحالفات داخلها لأهداف ضيقة."