مسؤول إيراني إلى فيينا والوكالة الذرية لم تتبلغ احتمال تعليق التعاون

تاريخ النشر: 26 أبريل 2006 - 08:18 GMT
البوابة
البوابة

رفض مصدر مسؤول في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعليق على أنباء صحافية حول تصريحات أدلى بها عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين جاء فيها "أن إيران ستبادر إلى تعليق تعاونها مع الوكالة الذرية في حال لجوء مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات اقتصادية وتقنية ضدها"· وأكد المصدر المسؤول والذي طلب عدم ذكر اسمه "أن الأمانة العامة للوكالة الذرية لم تتسلم أي رسالة رسمية لا من الحكومة الإيرانية في طهران، ولا من رئيس البعثة الإيرانية الدائمة لدى الوكالة السفير علي أصغر سلطانية الموجود حالياً خارج النمسا"· كما نفى المصدر نفسه أن تكون الوكالة الذرية تسلمت أي إشعار رسمي من طهران يؤكد عزم إيران على الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في حال فرض عقوبات اقتصادية ضدها بناءً على ضغوط من الولايات المتحدة وحلفائها·

من جهة ثانية، قالت مصادر أن مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى من المتوقع وصوله إلى فيينا في الساعات القليلة المقبلة وربما غداً في مهمة لم يُكشف النقاب عنها· ولم يستبعد المصدر نفسه أن يكون المسؤول الإيراني يحمل رسالة (مهمة) من القيادة الإيرانية إلى المدير العام للوكالة الذرية الدكتور محمد البرادعي تُحدد فيها موقف إيران النهائي تجاه مجمل التطورات الأخيرة المتصلة بعملية تخصيب اليورانيوم، أو تفاصيل الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين طهران وموسكو في نهاية الأسبوع الماضي بشأن قيام روسيا بتخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية وذلك في إطار مبادرة إيرانية جديدة لتأكيد حسن النوايا وأن برنامجها النووي مكرّس بالفعل للأغراض السلمية، بالإضافة إلى تحديد مستقبل علاقات التعاون مع الوكالة·