نقلت وكالة أنباء "فارس" عن مسؤول إيراني قوله الاحد، ان طهران تلقت معلومات موثوقة من مصادر دولية حول نية الولايات المتحدة الإفراج عن أرصدة خارجية لطهران تصل قيمتها الى ثلاثة مليارات دولار.
وقال عضو الهيئة الرئاسية في غرفة التجارة الإيرانية-العراقية حميد حسيني للوكالة أن الارصدة المعنية توجد في العراق وسلطنة عمان وكوريا الجنوبية.
وأكد حسيني أن "المعلومات التي وردت من مصادر لبنانية وعراقية وغربية تؤكد أن الولايات المتحدة وافقت قبل يومين على الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في البنك التجاري العراقي"، مضيفا أنه "تم إنجاز بعض المعاملات بهذا الخصوص".
لا تزال الكثير من الأصول والأرصدة الإيرانية مجمدة في البنوك العالمية منذ الثورة التي شهدتها البلاد على حكم الشاه عام 1979.
واضاف إن "المسؤولين العراقيين وعبر اتصالات متكررة كانوا بانتظار الحصول على ضوء أخضر من واشنطن وهو ما حدث في نهاية المطاف".
وقال المسؤول الايراني إنه على الرغم من نشر شبكة "الجزيرة" مؤخرا خبرا ينفي صحة هذه المعلومات، غير أن مستشار رئيس الوزراء العراقي أكد لاحقا منح واشنطن موافقتها على استخدام إيران أموالها المودعة في بغداد لأغراض إنسانية.
ولفت حسيني إلى أن جزءا من الأموال المفرج عنها سيستخدم لتوفير السلع الأساسية التي تحتاج إليها إيران، مضيفا أنه تم استيراد شحنة ذرة من العراق نتيجة لعملية الإفراج عن الأرصدة.
ولا تزال الكثير من الأصول والأرصدة الإيرانية مجمدة في البنوك العالمية منذ الثورة التي شهدتها البلاد على حكم الشاه عام 1979.