مسؤول اسرائيلي: يجب مقايضة أراض بالقدس مع العرب

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2007 - 11:14 GMT
رد حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي يوم الاحد على انتقادات أمريكية لخطط بناء منازل في الاراضي المحتلة في القدس قائلا ان أجزاء من المدينة يجب أن تقدم للفلسطينيين لتفادي فقدان الدعم الامريكي.

وأضاف لراديو اسرائيل أن اسرائيل لن تتنازل عن المستوطنة اليهودية التي أغضبت خطط البناء التي أعلنت فيها الاسبوع الماضي الفلسطينيين وأثارت تحذيرا من وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بأن ذلك يجازف بالاضرار بعملية السلام التي ساعدت في اطلاقها الشهر الماضي في مؤتمر أنابوليس.

ورفضت اسرائيل الانتقاد الذي وجه للمناقصة التي طرحت لبناء نحو 300 منزل اضافي ووحدات أخرى في المنطقة التي يطلق عليها الاسرائيليون هار حوما والفلسطينيون جبل أبو غنيم على أساس أنها ضمت الارض ووضعتها داخل حدود مدينة القدس التي رسمتها بعد احتلال الضفة الغربية عام 1967 . ولا يعترف بالضم دوليا.

الا أن رامون قال ان معارضي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت غير واقعيين عندما يأملون بالحصول على دعم أمريكي لاي خطة سلام تمنح الدولة العبرية كل منطقة القدس الحالية والتي تتضمن القدس العربية الشرقية وأراضي أخرى جرى ضمها اليها من الضفة الغربية واعتبارها عاصمة لاسرائيل.

وأضاف مشيرا الى القرى الفلسطينية التي جرى ضمها للقدس بعد حرب 1967 "من يريدون الولجة وجبل المكبر وهار حوما سيتسببون في نهاية الامر في ألا تصبح القدس عاصمة لاسرائيل تقطنها أغلبية يهودية واضحة."

وقال رامون لراديو اسرائيل "من يريد الولجة يعرض قبضتنا على هار حوما للخطر... المناطق السكنية اليهودية ستبقى تحت السيطرة الاسرائيلية والمناطق السكنية العربية ستكون العاصمة الفلسطينية.