ونقل عن روبرخت بولنتس رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية قوله إن هدف اسرائيل اقامة حدود آمنة لا يمكن تحقيقه الا من خلال حل الدولتين. وتتسم تصريحاته بالشدة على نحو غير مألوف بالنسبة لسياسي ألماني.
وقال بولنتس لصحيفة راينيشه بوست اليومية انه اذا لم تكف اسرائيل عن بناء مستوطنات فتعرض نفسها لخطر "الانتحار التدريجي كدولة ديمقراطية".
ومضى يقول ان التمتع بحدود امنة لن يكون ممكنا بالنسبة الى اسرائيل الا اذا أمكن أن تكون القدس عاصمة لدولة فلسطينية لكنه أضاف أن اسرائيل تحاول عزل القدس الشرقية عن الضفة الغربية من خلال بناء مزيد من المستوطنات.
ونقلت عنه الصحيفة قوله ان اسرائيل تتجاهل حقيقة انه لا الفلسطينيون ولا الدول العربية ستوافق على اي حل دون القدس الشرقية.
ويشعر الساسة الالمان بأن عليهم التزاما خاصا بشأن اسرائيل بسبب المحارق النازية التي تعرض لها اليهود ويميلون الى اللين في انتقادها مقارنة بدول أخرى كثيرة.
ومن ناحية اخرى حثت السويد التي ترأس الاتحاد الاوروبي حاليا اسرائيل على الامتناع عن اجلاء الفلسطينيين وهدم منازلهم في القدس الشرقية العربية حيث يتعرض الالاف لخطر التشريد.
وقال تقرير للامم المتحدة في مايو ايار ان زهاء 1500 أمر هدم ستصدر لمنازل اقيمت دون ترخيص من بلدية القدس الاسرائيلية في شرق المدينة.
وقالت السويد ان مثل هذه الافعال غير مشروعة بموجب القانون الدولي ودعت الى وضع حد لها.
وأضافت "تأتي اخطارات الاجلاء بعد أوامر صدرت اخيرا ذات تأثير معاكس على الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس الشرقية وتتضافر مع الزيادة في النشاط الاستيطاني في القدس الشرقية في تعريض فرص السلام لمزيد من الخطر