حذر مسؤول بالامم المتحدة من أن عدد اللاجئين الصوماليين الذين يفرون الى كينيا قد يصل الى 80 الفا بحلول نهاية العام اذا تفاقمت التوترات في تلك الدولة الواقعة في منطقة القرن الافريقي حيث يخشى كثيرون من أن هذه التوترات قد تتحول الى حرب.
وقال جيف ووردلي كبير مسؤولي الطواريء بمفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين والمسؤول عن مخيمات اللاجئين في داداب بشمال شرق كينيا لرويترز في وقت متأخر امس الاربعاء "نحن جالسون على قنبلة موقوتة فيما يتعلق بعدد اللاجئين الذين يمكن أن يأتوا من الصومال اذا تحولت الاوضاع الى الاسوأ."
وأضاف "يمكن أن نكون نتحدث عما يقرب من 80 الفا. هناك احتمال أن نرى هذه الارقام اذا استمر الوضع في تدهور... هذا عدد كبير من الناس وضغط هائل على موارد هذه المنطقة."
ووصل نحو 35 الف صومالي فروا من الجفاف وحكم الاسلاميين الصارم واحتمال نشوب حرب الى مخيمات داداب حتى الان هذا العام ورووا قصصا عن العنف والحرمان وسط مواجهة بين الحكومة التي يدعمها الغرب وخصومها الاسلاميين الذين يسيطرون على مقديشو وجزء من جنوب الصومال.
وارتفع معدل تدفق اللاجئين الى اكثر من الف يوميا في الاسبوع الماضي بعد أن كان معدلهم 200 كل بضعة ايام في اغسطس اب وسط تقارير عن مزيد من التقدم للاسلاميين وهجمات مضادة للحكومة وقادة الفصائل الذين تمت الاطاحة بهم.
وتزامن تدفق اللاجئن على داداب مع استيلاء الاسلاميين على مزيد من الاراضي خاصة استيلائهم على كيسمايو الشهر الماضي. ويخشى عمال الاغاثة من أن يؤدي وصول مزيد من اللاجئين الى ارباك جهود توفير القدر الكافي من الغذاء والمأوى.
وقال ووردلي "الخوف من نشوب حرب ساخنة بنيران المدفعية الثقيلة وانخراط جيوش خاصة الجيش الاثيوبي يدفعان الناس الى الخروج فيما يبدو."
وأعلن الاسلاميون الجهاد ضد اثيوبيا التي يتهمونها بغزو الصومال لدعم حكومته الهشة. وتنفي اديس ابابا هذا الزعم.
ويعيش نحو 162 الف شخص في داداب على بعد 100 كيلومتر من الحدود الصومالية في أكواخ مهلهلة على أرض رملية.
واللاجئون موزعون بين ثلاثة مخيمات .
وقال ووردلي "في ظل معدل الوصول الحالي سينتهي فائض السعة الموجود لدينا في المخيمات بسرعة. يجب اتخاذ قرار قريبا جدا لاقامة مخيم جديد."