مسؤول امني اميركي كبير يزور المغرب العربي لتعزيز مكافحة الارهاب

تاريخ النشر: 06 فبراير 2006 - 03:54 GMT

قال دبلوماسيون إن مسؤولا امنيا اميركيا بارزا سيزور المغرب والجزائر وتونس هذا الاسبوع لتعزيز تعاون هذه الدول مع واشنطن في مكافحة الارهاب.

وتتزامن زيارة روبرت مولر رئيس مكتب التحقيقات الاتحادي (اف.بي.اي) مع تقارير اعلامية مغربية بأن أشخاصا يشتبه أنهم اعضاء في تنظيم القاعدة يشتبه في انهم يحاولون التسلل الى اوروبا عن طريق المنطقة. وكانت وسائل اعلام مغربية نقلت عن مسؤولين امنيين قولهم ان اعضاء في الجماعة يتسللون ضمن موجات المهاجرين غير الشرعيين التي تصل من دول جنوب الصحراء الى المغرب والجزائر. وشمال افريقيا واحدة من البوابات الرئيسية للهجرة غير المشروعة الى الاتحاد الاوروبي. ومن المقرر ان يلتقي مولر يوم الثلاثاء بالملك محمد السادس.

وتأتي زيارته قبل زيارة وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد الذي سيصل الى المنطقة يوم الاحد بعد حضور قمة لحلف شمال الاطلسي في صقلية. وستكون هذه أول زيارة لرامسفيلد الى المغرب. ويقوم المغرب وهو حليف قوي للولايات المتحدة في المنطقة باتخاذ اجراءات صارمة ضد خلايا الاسلاميين المتطرفين المشتبه فيهم منذ عام 2003 عندما قتلت سلسلة من التفجيرات في العاصمة المالية الدار البيضاء 45 شخصا واحدثت صدمة في الدولة الهادئة في العادة. والمغرب والجزائر وتونس من الدول المؤيدة للحرب الامريكية على الارهاب. وتريد الدول الثلاث المزيد من الدعم الامريكي لمواجهة محاولات الاسلاميين المتطرفين لتجنيد وتدريب اعضاء في شبكة القاعدة في اوروبا. والعلاقات بين واشنطن والدول الثلاث قوية الا ان الحرب في العراق والدعم الاميركي لاسرائيل اديا الى تعزيز التأييد الشعبي للجماعات الاسلامية المتطرفة