قال مسؤول في إدارة الرئيس الاميركي باراك اوباما امس الجمعة ان اطلاق النار في قاعدة "فورت هود" العسكرية في تشرين الثاني /نوفمبر "عمل ارهابي" وان بنتاغون امر بمراجعة البروتوكولات لرصد التهديدات داخل الجيش.
وكشفت المراجعات التي امر بها البنتاغون والبيت الابيض امس القصور في كل من عمليات الاستخبارات والرقابة قبل اطلاق النار الذي وقع في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والذي انحت السلطات فيه باللائمة على طبيب نفسي بالجيش.
وقال وزير الدفاع روبرت غيتس ان وزارته لا تزال "محملة بعبء عمليات واتجاهات ترجع جذورها في الاغلب الى الحرب الباردة" وان هناك حاجة لمحاربة التشدد الذاتي.
وذكر غيتس للصحافيين في مقر البنتاغون "اغلب اجراءاتنا لمكافحة التجسس تهدف الى مكافحة تهديد خارجي مثل جهاز استخبارات اجنبي"، مضيفا انه لم يكن هناك تركيز كاف "على التهديدات الداخلية".
ويواجه الميجر نضال مالك حسن 13 تهمة بالقتل و32 بمحاولة القتل العمد في حادث اطلاق النار بقاعدة "فورت هود" العسكرية في تكساس.
وعرضت القضية الادارة الاميركية للانتقاد بعدما تبين ان حسن كان على صلة بشخصية مسلمة متعاطفة مع "القاعدة".
ورفض مسؤول كبير بإدارة اوباما القول ان كان حسن يتلقى اوامر من الخارج لكنه وصف اطلاق النار بانه "عمل ارهابي". وهذا استخدام نادر للعبارة من جانب مسؤول من الادارة لوصف حادث فورت هود.
وقال المسؤول الذي رفض نشر اسمه للصحافيين "بالنظر الى الاسلوب المستخدم فإني اعتقد بالطبع انه عمل ارهابي".
واضاف "لكننا لا نزال نحصل على معلومات عن مختلف الاشخاص الضالعين وما اذا كان هناك اي نوع من التوجيه والسيطرة والايعاز ادى الى الاحداث في ذلك اليوم".
ولم تخض مراجعة البنتاغون" في الاتهامات الموجهة ضد حسن ولا في القضايا التي تثار في تحقيق جنائي منفصل. ورفض جيتس التعليق على ما اذا كان يعتقد انه عمل ارهابي امس.