قال دبلوماسي اميركي رفيع يوم الثلاثاء إنه راض عن حالة علاقات بلاده مع ليبيا بعد ان قام البلدان بتسوية نزاع دبلوماسي.
وطلبت ليبيا اعتذارا من واشنطن وحذرت شركات الطاقة الاميركية من انها قد تواجه عواقب بعد ان ادلى مسؤول بوزارة الخارجية الاميركية بتصريحات غير لائقة بشأن كلمة القاها الزعيم الليبي معمر القذافي. واعتذر المسؤول في وقت لاحق.
واجتمع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري دي. فيلتمان مع مسؤولين ليبيين في طرابلس يوم الثلاثاء في أول زيارة على مستوى عال منذ نشوب النزاع.
وأقامت ليبيا التي واجهت عزلة دولية عدة عقود علاقات تجارية مكثفة مع الولايات المتحدة منذ رفع عقوبات. واستثمرت شركات من بينها اكسون موبيل وكونوكو فيليبس في مشروعات نفط هناك.
وقال فيلتمان للصحفيين في افادة صحفية بعد محادثاته مع المسؤولين "انني راض بشأن العلاقات بين ليبيا والولايات المتحدة وهي تنمو خطوة خطوة."
وقال ان طرابلس وواشنطن تزمعان توقيع اتفاقية تجارية في الاسابيع القليلة القادمة لمتابعة الزيارة التي قامت بها في الشهر الماضي بعثة تجارية اميركية هي الاولى منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية في عام 2004.
وقال فيلتمان ايضا انه استغل اجتماعاته مع المسؤولين الليبيين لشرح الموقف الاميركي بشأن عملية السلام في الشرق الاوسط واليمن والعراق قبل قمة للجامعة العربية ستستضيفها ليبيا في وقت لاحق هذا الشهر.
ونشب النزاع بين ليبيا والولايات المتحدة بعد كلمة القاها في الشهر الماضي القذافي دعا فيها الى الجهاد ضد سويسرا.
ودخلت طرابلس في نزاع مع سويسرا منذ تموز / يوليو عام 2008 عندما اعتقلت الشرطة في جنيف أحد ابناء الزعيم الليبي معمر القذافي بتهمة اساءة معاملة اثنين من خدمه وهي التهمة التي اسقطت في وقت لاحق.