مسؤول اميركي: سنبقي ليبيا على قائمة الدول الراعية للارهاب

تاريخ النشر: 24 مارس 2006 - 08:37 GMT

قال مسؤول اميركي كبير ان الولايات المتحدة ستبقي ليبيا ضمن قائمتها للدول التي ترعى الارهاب حتى على الرغم من ان ليبيا اصبحت شريكا جيدا في المسائل الامنية.

وقال هنري كرومبتون منسق وزارة الخارجية الامريكية لشؤون مكافحة الارهاب لرويترز اثناء وجوده في كولومبيا لحضور مؤتمر امني اقليمي ان ليبيا ستبقى ضمن القائمة في الشهر المقبل عندما تنشر وزارة الخارجية تقريرها السنوي عن انماط الارهاب العالمي.

واضاف ان السودان المدرج ايضا ضمن هذه القائمة الى جانب كوبا وسوريا وكوريا الشمالية وايران سيبقي في القائمة ايضا هذا العام على الرغم من بعض التقدم في التعاون في مجال مكافحة الارهاب. وقال انه لن تتم اضافة دول جديدة.

ووجود اسم الدولة ضمن هذه القائمة يحرمها من الحصول على اسلحة اميركية ويفرض قيودا على مبيعات السلع ذات الاستخدام العسكري والمدني لها ويحد من المساعدات الامريكية لها ويفرض ان تصوت واشنطن ضد منحها قروضا من المؤسسات المالية الدولية.

وسئل عما اذا كان اسم ليبيا سيحذف من القائمة في تقرير ابريل نيسان فقال كرومبتون "الاجابة هي لا . ولكن ليبيا احرزت تقدما كبيرا في العامين الاخيرين ونأمل ان نستطيع في مرحلة ما معالجة هذا الامر."

وليبيا التي اعتبرتها واشنطن لفترة طويلة دولة منبوذة قررت في عام 2003 التخلي عن الاسلحة النووية وتحملت المسؤولية عن اسقاط طائرة ركاب فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 .

وقال كرومبتون "انها مسألة ثقة ووقت .

" على الرغم من ذلك على ان أشدد ان ليبيا شريك جيد فيما يتعلق بالتعاون في مجال المخابرات وفيما يتعلق بالتأثير العملي على العدو.

وقال مسؤول ليبي كبير في كانون الثاني /يناير ان بلاده تتوقع استبعادها من قائمة الارهاب قريبا وتزايدت التكهنات خلال العام المنصرم بشأن احتمال ان تحقق ليبيا رغبتها في الاعتراف بتقدمها في مجال مكافحة الارهاب ومع نمو العلاقات الثنائية الدبلوماسية والاقتصادية.

وفي وقت سابق يوم الجمعة ألقى الزعيم الليبي معمر القذافي محاضرة بشأن الديمقراطية من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة لتجمع لم يسبق له مثيل لاكاديميين امريكيين وليبيين في نيويورك.

ووصف القذافي النظام السياسي في ليبيا بأنه متفوق على الديمقراطيات البرلمانية والنيابية "الهزلية" و"الزائفة" في الغرب.

وسيتم إبقاء السودان الذي كان في الماضي مقرا لأسامة بن لادن زعيم القاعدة ضمن القائمة لان القلق بشأن حقوق الانسان يؤثر على تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

وقال كرومبتون "لقد حققوا بعض التقدم في بعض المجالات ولكن دارفور مأساة مفجعة.

وفي دارفور بغرب السودان حيث مازال القتال محتدما على الرغم من وقف لاطلاق النار تقول الامم المتحدة ان الدولة تدعم ميليشيات عربية تقوم بعمليات تطهير عرقي.

وقال كرومبتون"تحدثت بشكل مباشر مع السودانيين عن ذلك وابلغناهم انه حتى مع الاخذ في الاعتبار المؤشرات الاخرى التي حددناها لا يمكنكم تجاهل دارفور وسياساتهم هناك."

وسئل عما اذا كانت اي دولة جديدة ستضاف الى القائمة قال كرومبتون "ليس لدينا احد سيتم ترشيحه خلال الاسابيع القليلة المقبلة."

ورفع اسم العراق من القائمة في تشرين الاول/ اكتوبر عام 2004 بعد الغزو الاميركي له في عام 2003 والذي ادى الى إسقاط الرئيس صدام حسين.

ويقول محللون انه من غير المحتمل ان تكون اي من الدول المدرجة على القائمة مرشحة لاستبعادها من القائمة في أي وقت قريب.