دعا مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد ويلش الفصائل الفلسطينية المتنافسة في الانتخابات التشريعية المقبل الى الاعتراف بحق اسرائيل بالوجود الى ذلك لم يستبعد ناصر القدوة تاجيل الانتخابات ان رفضت اسرائيل مشاركة المقدسيين فيها.
واشنطن للفصائل: اعترفوا باسرائيل
واكد ويلش في تصريح للصحافيين عقب محادثات اجراها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس دعم الادارة الاميركية لاجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها "بحرية كخطوة نحو بناء دولة فلسطينية مستقلة". واضاف "على جميع المشاركين في هذه الانتخابات ان يعلنوا نبذ العنف والارهاب والتخلي عن اسلحتهم والاعتراف بحق اسرائيل بالوجود". وقال انه ومساعد مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي اليوت ابرامز اكدا لعباس دعم ادارتهما لموقفه بان "العنف لن يؤدي الى شيء سوى المزيد من الدمار".
من جهته قال مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ان محادثات عباس مع ويلش وابرامز تناولت ايضا الموقف الاسرائيلي من مشاركة فلسطينيي القدس الشرقية في الانتخابات التشريعية. وقال عريقات ان المبعوثين الاميركيين ابلغا عباس ان الحكومة الاسرائيلية ستتخذ قرارا بهذا الشان في جلستها الاسبوعية الاحد.
وكان المبعوثان الاميركيان اجريا محادثات مع مسؤولين اسرائيليين في مسعى لتوفير اجواء تمكن من اجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها
القدوة لا يستبعد تاجيل الانتخابات الفلسطينية في اللحظة الاخيرة
الى ذلك اكد وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة ان السلطة الفلسطينية لم تتلق موافقة اسرائيل الرسمية على السماح لفلسطينيي القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات رغم التطمينات التي تلقتها من الادارة الاميركية بهذا الشان.
وقال القدوة في مؤتمر صحافي ان مشاركة المقدسيين في الانتخابات وحق المرشحين بالقيام بالحملات الدعائية كما حصل في الانتخابات اسلابقة عام 1996 شرط لاجراء الانتخابات المقبلة مشيرا الى انه دون ذلك فلن تجري الانتخابات حتى لو اتخذ القرار بالتاجيل في اللحظة الاخيرة. ولكنه اكد في الوقت نفسه ان القيادة الفلسطينية متمسكة باجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد في ال25 من الشهر الجاري ولا يوجد أي سبب داخلي بما في ذلك تردي الاوضاع الامنية يمكن ان يؤدي الى تاجيلها الا ان السلطة متمسكة بحق اشتراك المقدسيين في الانتخابات ولا تراجع عن هذين الموقفين. وانتقد القدوة ضمنا بعض الفصائل الفلسطينية ومنها حماس التي تصر على اجراء الانتخابات في موعدها حتى لو منعت اسرائيل اجراءها في القدس الشرقية. واعتبر ان قيام اسرائيل بعرقلة الانتخابات في القدس سيجعلها مسؤولة عن انتهاك القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة. وبددت تصريحات القدوة اجواء التفاؤل التي اثارتها تصريحات سابقة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل يومين واعلن فيها ان السلطة ماضية قدما في اجراء الانتخابات في موعدها المحدد بعد ان تلقت تطمينات من الادارة الاميركية بانها ستجري في القدس وفقا لمعايير عام 1996 .