مسؤول اميركي ينفي نقل صدام الى خارج العراق

منشور 17 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

نقلت صحيفة الحياة العربية الصادرة من لندن امس عن مسؤول عسكري اميركي قوله ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لم ينقل في اي وقت من الاوقات الى خارج العراق منذ اعتقاله في نهاية العام 2003 نافيا بذلك خبر نقله الى قطر. 

وقال نائب قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال لانس سميث ان صدام حسين لم يغادر العراق مطلقا منذ اعتقاله. انه في العراق وليس لدينا رغبة في نقله الى اي مكان اخر وسيمثل امام العدالة العراقية ليحاكم من قبل العراقيين. 

وكانت صحيفة الاندبندنت البريطانية ذكرت في السابع من نيسان/ابريل الجاري من دون ان تذكر مصدرا ان صدام حسين محتجز في قاعدة اميركية في قطر وليس في العراق. 

وقالت الصحيفة ان القوات الاميركية نقلت صدام حسين بعد اعتقاله في 13 كانون الاول/ديسمبر الماضي الى حاملة طائرات اميركية تبحر في مياه الخليج للتحقيق معه ثم نقل في موعد لم يعرف الى قطر بشكل سري حتى ان السلطات في قطر لم تعرف بالامر. 

من ناحية اخرى، أكد عضو مجلس الحكم الانتقالي أحمد شياع البراك السبت أن قوات الاحتلال أكملت التحقيقات مع صدام حسين ومن المتوقع أن تجرى محاكمته خلال يوليو المقبل، وقال عضو مجلس الحكم الانتقالي في تصريحات نشرتها صحيفة الزمان إن التحالف أكمل التحقيقات مع صدام حسين وان محاكمته ستجرى بعد شهر تموز/يوليو بعد تسلم العراقيين السيادة والسلطة من اجل ان تعطى للمحكمة مصداقية. 

وأضاف أن التحقيق مع صدام تركز على أسلحة الدمار الشامل وشبكة الارهاب العالمية والاموال العراقية في البنوك الخارجية. 

ودعا البراك وهو عضو في اللجنة القانونية بمجلس الحكم إلى أن تقتصر محاكمة صدام على جرائم رئيسية معدودة يمكن إدانته بها وليس على كل الجرائم التي قد تتطلب عشرات السنين لانجازها. 

 

 

وكان مجلس الحكم الانتقالي قد شكل في ديسمبر الماضي محكمة للتحقيق في جرائم صدام تتكون من عشرة محاكم تحقيق وأربعة محاكم جنايات وعشرين مدعياً وستين قاضياً. ويقبع صدام حسين منذ 13 كانون الاول/ديسمبر الماضي في سجن لدى قوات التحالف بعد أن ألقت القبض القوات الاميركية عليه في مكان قريب من مسقط رأسه في تكريت وتمكن فريق من الصليب الاحمر الدولي الشهر الماضي من زيارة صدام حسين ونقل رسالة الى ابنته الكبرى رغد التي تقيم في العاصمة عمّان. 

وكانت وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون قد اعتبرت صدام حسين أسير حرب، يذكر ان مجلس الحكم الانتقالي كان قد أوكل القاضي دارا نور الدين عضو مجلس الحكم مهمة الاعداد لهذه المحكمة وتسمية القضاة وجهات الادعاء العام ودعوة هيئات ممثلة عن حقوق الانسان والمنظمات القضائية الدولية لحضور جلسات المحاكمة التي ستجرى بصورة علنية—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك