مسؤول بريطاني يدعو مواطنيه لزيارة تونس "بكثافة"

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2017 - 05:20 GMT
 المسؤول البريطاني أن "بلاده ستواصل دعم تونس والتعاون معها
المسؤول البريطاني أن "بلاده ستواصل دعم تونس والتعاون معها

دعا كاتب الدولة البريطاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أليستر بورت، المواطنين البريطانيين إلى زيارة تونس بكثافة "من أجل دعم هذا البلد".

تصريحات بورت جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك، اليوم الخميس، مع وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي إثر اجتماعهما بمقر الخارجية التونسية.

يأتي ذلك بعد أيام من إلغاء السلطات البريطانية، تحذيرها لرعاياها من السفر إلى تونس، وأبقت على التحذير بخصوص السفر لبعض المناطق فقط بنفس الدولة.

وأكّد بورت، أن "هذا القرار كان نتيجة العمل الكبير الذي بذلته الحكومة التونسية في المجال الأمني وتوفير الحماية للسياح والمسافرين من خلال تأمين المطارات والموانئ والمناطق السياحية".

وأضاف بورت "أتطلع إلى رؤية أكبر عدد من البريطانيين يزورون تونس في الفترة المقبلة".

وبيّن المسؤول البريطاني أن "بلاده ستواصل دعم تونس والتعاون معها وخاصة على مستوى تبادل المعلومات في المجال الأمني".

وأوضح أنه "بعد مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي فإنها تتطلع إلى تعزيز العلاقات مع تونس أكثر من ذي قبل".

من جانبه، "أثنى وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي على رفع الحظر عن سفر البريطانيين إلى تونس". معتبرًا أنه "سيُشجّع عددًا آخر من الدول لاتخاذ نفس الإجراء".

وأبرز الجهيناوي أن "لقاءه مع كاتب الدولة البريطاني تطرّق إلى سبل تعزيز التعاون في المجال الأمني بين البلدين ومواصلته وخاصة على مستوى المساعدة الفنية للجانب التونسي، كما تطرّق إلى آفاق التعاون في المجال الاقتصادي".

وكانت بريطانيا قد أصدرت في يوليو/ تموز 2015 تحذيرًا لمواطنيها بعدم السفر إلى تونس وذلك عقب مقتل 30 بريطانيًا في هجوم إرهابي على منتجع سياحي في محافظة سوسة يوم 26 يونيو/حزيران 2015.

وأواخر يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت كل من الدنمارك والنرويج وأيسلندا، عن قرار رفع تحذير رعاياها من السفر إلى تونس، بغرض السياحة.

يذكر أن دولًا أخرى، على غرار السويد وفنلندا وبلجيكا، كانت قررت رفع قرار التحذير من السفر إلى تونس منذ أشهر.

وبحسب إحصائيات للديوان التونسي للسياحة (حكومي) فقد تراجع عدد السياح البريطانيين القادمين إلى تونس من 200 ألف سائح خلال الأشهر الثمانية الأولى لسنة 2015 إلى 15 ألفًا و500 سائح في نفس الفترة من سنة 2016، أي بانخفاض بنسبة 92.3%.

وشهدت تونس في 2015، أحداثًا أمنية وتفجيرات استهدفت معالم سياحية وقوى أمن في البلاد، أسفرت عن مقتل سياح وعناصر يتبعون لأمن الدولة.

ويشهد الموسم السياحي في تونس في 2017، انتعاشا لافتًا، بزيارة أكثر من مليونين و500 ألف سائح، منذ مطلع العام الجاري، حتى نهاية يونيو الفائت، بنسبة نمو بلغت 29.3%.