مسؤول حكومي يمني: 8 يناير سيكون حاسما بالنسبة للأسرى

منشور 03 كانون الثّاني / يناير 2019 - 02:58
8 يناير يعدّ يوما محوريا في ملف الأسرى، الذي ستحدد فيه القوائم النهاية للتبادل مع الحوثيين
8 يناير يعدّ يوما محوريا في ملف الأسرى، الذي ستحدد فيه القوائم النهاية للتبادل مع الحوثيين

يعود إلى الواجهة ملف الأسرى والمعتقلين، الذي تصدر ملفات المشاورات بين الأطراف اليمنية في السويد، والحديث عن فرص نجاحه، بعد اتهام الحكومة اليمنية جماعة الحوثيين بمحاولة إفشال الاتفاق؛ عبر تقديم إفادات غير صحيحة.

المخاوف تزداد من تعثر هذا الملف، لا سيما مع تعثر اتفاق مدينة الحديدة غربي البلاد، حتى الآن، وذلك بعد أن عبر رئيس فريق المراقبين الأمميين لوقف إطلاق النار، الجنرال باتريك كاميرت، عن خيبة أمله من تنصل الحوثيين من الالتزام بتعهداتهم.

 

8 يناير آخر موعد

من جهته، قال رئيس لجنة الأسرى والمعتقلين في الحكومة المعترف بها، هادي أحمد هيج، إن المباحثات حول هذا الملف في المرحلة الثالثة تضمنت تقديم الملاحظات على الإفادات في 1 كانون ثان/ يناير الجاري.

وأضاف في تصريح خاص لـ"عربي21" أن الملاحظات والردود مع الطرف الآخر (الحوثيين) ستستمر لمدة أسبوع، وستنتهي في الـ8 من الشهر الجاري.

ووفقا لرئيس لجنة الأسرى والمعتقلين الحكومية، فإن الأمور ستكون أكثر وضوحا عقب ذلك، للانتقال لمرحلة التوقيع على الكشوفات النهائية.

وجدد هيج أن يوم الـ8 يناير يعدّ يوما محوريا في ملف الأسرى، الذي ستحدد فيه القوائم النهاية للتبادل مع الحوثيين.

واعتبر المسؤول اليمني أن التصريحات الإعلامية الصادرة من هنا وهناك لا تعدو كونها استعراضا للعضلات. موضحا أن الفريق الحكومي يعمل جاهدا على تهيئة الأجواء الإيجابية لإنجاز هذا الملف.

وأردف قائلا: هذا ملف أكثر إنسانية، وسيجمع شتات الآلاف من البشر مع أسرهم، ونسعى لتجنيبه الكسب السياسي.

وكان مصدر حكومي مسؤول قد اتهم، أواخر الشهر الماضي، الحوثيين بإنكار وجود 2946 معتقلا في سجونها من أصل 8576 اسما تضمنها الكشف الذي قدمه الوفد الحكومي في مشاورات السويد.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" عن المصدر الحكومي، لم تسمه، قوله إن "المعتقلين تحاول المليشيا الحوثية إخفاءهم لأسباب غير معلومة.. علما أنهم موجودون بالفعل في معتقلاتها وسجونها، وظهر بعضهم خلال الفترة السابقة في قنوات تلفزيونية تابعة للحوثيين".

كما ذكر المصدر الحكومي أن الحوثيين لم يوضحوا حالة اثنين من المعتقلين الذين شملتهم قرارات مجلس الأمن، لا إيجابا ولا نفيا، وهما؛ محمد قحطان، قيادي بارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح، واللواء فيصل رجب، قائد بقوات الجيش الموالية لهادي، بالإضافة إلى 232 آخرين.

وأشار المصدر للوكالة الرسمية إلى أن القوائم التي قدمها الحوثيون لم تشمل الأسرى الحقيقيين التابعين لها، بل ضمت أسماء من فقدوا في القتال مع المواطنين الذين دافعوا عن أنفسهم ومدنهم وممتلكاتهم. مؤكدا أن عدد 2612 من الأسماء المقدمة من قبل الحوثيين لا وجود لهم".

هذا وتعذر الحصول على تعليق من رئيس اللجنة الحوثية للأسرى، عبدالقادر المرتضى، الذي رفض الرد على اتصالات "عربي21".

وكان طرفا النزاع باليمن قد اتفقا مبكرا على تبادل الأسرى والكشف عن المعتقلين المحتجزين قبيل انطلاق مشاورات السويد من 8 وحتى 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018 بيوم واحد، حيث تصدر ملفات المفاوضات الأكثر نجاحا.

مواضيع ممكن أن تعجبك