مسؤول سوداني يتهم حزب الترابي بتآمر لاغتيال شخصيات رسمية

منشور 02 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

قال مسؤول عسكري سوداني كبير الجمعة إن ضباطا بالجيش يرتبطون بحزب اسلامي سوداني كانوا يتآمرون لاغتيال شخصيات حكومية كبيرة. 

وتقرر ايقاف الانشطة السياسية لحزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض الذي يتزعمه حسن الترابي بعد ربطه بعدد من ضباط الجيش اعتقلوا هذا الاسبوع للاشتباه في أنهم كانوا يدبرون انقلابا في كبرى الدول الافريقية مساحة. 

وقالت الحكومة في وقت لاحق ان المؤامرة كانت محدودة جدا في نطاقها وكانت محاولة لاستهداف مصفاة نفط الخرطوم ومحطة توليد الكهرباء. 

لكن مسؤولا عسكريا كبيرا قال لرويترز يوم الجمعة ان أحد المعتقلين كشف فيما بعد عن وجود خطة لاغتيال شخصيات سياسية بارزة. 

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته "أحد الضباط انهار اثناء الاستجواب وكشف عن تفاصيل مؤامرة اغتيالات للمؤتمر الشعبي...كانوا (المستهدفون) شخصيات سياسية بارزة في الحكومة." 

كما أصدر حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان بيانا بثه عبر التلفزيون الحكومي ليل الخميس يدين حزب المؤتمر الشعبي لدوره في المؤامرة المزعومة. 

وكان الترابي حليفا سابقا للرئيس السوداني عمر حسن البشير واحتجز هذا الاسبوع بزعم قيامه باثارة توترات قبلية. 

ونفى سكرتير الترابي تورط الحزب في مؤامرة الاغتيال المزعومة. 

وقال عوض بابكر ان القصة مختلقة وليست هذه هي المرة الاولى التي توجه فيها الحكومة اتهاما كهذا للحزب. وقال ان المؤتمر الشعبي حزب سياسي مسجل ويؤدي عمله في اطار قواعد الدستور. 

وقال دبلوماسي غربي في الخرطوم انه لم يفاجأ بالاتهامات التي وجهت للترابي نظرا للتوترات بينه وبين البشير. 

واحتجز الزعيم المعارض من قبل عام 2001 بعد صراع على السلطة مع البشير ورفعت عنه الاقامة الجبرية في تشرين الاول/ اكتوبر العام الماضي. ومنذ اطلاق سراحه وهو ينتقد حكومة البشير علانية. 

وقال مرسوم حصلت عليه رويترز من مصدر حكومي انه تقرر وقف جميع الانشطة السياسية لحزب الترابي حتى ينتهي التحقيق في جميع الاتهامات الموجهة للمعتقلين—(البوابة)

مواضيع ممكن أن تعجبك