مسؤول صهيوني يكشف العقبة الأخيرة أمام التطبيع مع تركيا

تاريخ النشر: 30 مايو 2016 - 11:09 GMT
 تركيا رفضت تفكيك البنى التحتية لحركة حماس على أراضيها
تركيا رفضت تفكيك البنى التحتية لحركة حماس على أراضيها

 

أكد مصدر سياسي إسرائيلي أن إعادة تطبيع العلاقات بين اسرائيل وتركيا ، يرجع إلى رفض أنقرة إغلاق مكاتب حركة حماس في تركيا.


وقال المصدر الإسرائيلي الذي لم يكشف عن اسمه، في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إن تركيا رفضت تفكيك البنى التحتية لحركة حماس على أراضيها، وأن ذلك يحول دون إتمام المصالحة بينهما.


وأبدى المسئول الصهيوني رغبته في إزالة تركيا العقبة الرئيسة التي تحول دون توقيع اتفاق مصالحة مع تركيا من خلال غلق كافة مكاتب حركة حماس الفلسطينية الموجودة علي اراضي التركية ،


يذكر أن القطيعة بين تركيا واسرائيل جاءت على خلفية العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية التركي لفك الحصار عن قطاع غزة في 31 مايو 2010، الذي أسفر عن مقتل 19 تركيّا وجرح العشرات.

 

وتزعم إسرائيل أن خلايا حركة حماس في تركيا تدبر هجمات ضد أهداف إسرائيلية، وطالبت أنقرة بإغلاق مكاتب الحركة.


وحسب مزاعم إسرائيل أيضا ، فإن القيادي في حركة حماس صالح العاروري، غادر الأراضي التركية، ولكن أنقرة لم تقم حتى الآن بإغلاق مكاتب حماس.


وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المفاوضات بين الجانبين التي حققت تقدما كبيرا خلال الجولات السابقة سوف تستأنف قريبا، لكن المصدر الإسرائيلي لم يشر إلى المكان الذي سيستضيف جولة المفاوضات الجديدة .


وكان من المقرر أن تعقد جولة حاسمة من المفاوضات بين الجانبين في منتصف الشهر الحالي، لكنها تأجلت إلى حين تشكيل الحكومة التركية الجديدة، بعد استقالة أحمد داود أوغلو.


علي جانب أخر ، رفض محللون سياسيون التأكيد علي المزاعم الاسرائيلية بأن مكاتب حماس تعيق المصالحة التركية الاسرائيلية ، حيث أشار المحلل السياسي طلال عوكل ، إن المصالحة بين تركيا وإسرائيل غير متوقفة على إغلاق مكاتب حماس في تركيا، خاصة في ظل وجود تبادل تجاري تركي إسرائيلي بقيمة 5مليار دولار،بالإضافة إلى وجود تبادل عسكري أمني إسرائيلي تركي.


واعتبر المحلل السياسي حسن عبدو، أن فك الحصار عن قطاع غزة جزء من المباحثات لعودة العلاقات التركية الإسرائيلية، لافتاً إلى أن الرفض الإسرائيلي لمطلب تركيا أسهم في توتر العلاقات بين الجانبين، في ظل تمسك تركيا بالوصول الحر إلى قطاع غزة .


ولفت عبدو، إلى أن وجود حركة حماس في تركيا يعتبر أحد المعيقات التي تحول دون عودة العلاقات بين الجانبين، في ظل مطالبة إسرئيل لتركيا بمغادرة قيادة حركة حماس أراضيها، مضيفاً أن المشكلة الرئيسية التي تقف سداً منيعاً في توقيع الاتفاق هو الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة .