شكك اسكندر وتوت عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، الأحد، بدقة التقرير الذي نشرته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قبل يومين حول مساحة الأراضي التي نجحت القوات العراقية والبيشمركة الكردية في استعادتها من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، ووصفه بـ”غير الواقعي ولا يستند إلى معلومات دقيقة على الارض”.
وفي تصريح لوكالة (الأناضول) قال وتوت، إن لجنة الأمن والدفاع تتابع بشكل يومي ما تحققه القوات العراقية من تقدم على الأرض بدعم من الحشد الشعبي (ميليشيات شيعية) وأبناء العشائر (قوات سنية) وقوات البيشمركة، في المحافظات الوسطى والغربية والشمالية، مشيرا إلى أن نحو 40% من مساحة الأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش عام 2014 تم استعادتها.
ووصف ما ذكرته (البنتاغون) في تقريرها بـ”غير الواقعي ولا يستند إلى معلومات دقيقة على الأرض”.
وجاء في تقرير (البنتاغون) الذي أصدرته الجمعة، أن “داعش” لم يخسر حتى الآن سوى 700 كيلو متر مربع من الأراضي في العراق، أي 1 بالمئة فقط من مساحة 55 ألف كلم مربع سيطر عليها خلال عام 2014، إلا أن التقرير اشار الى خسارة التنظيم ملايين الدولارات من عائداته المالية، ويعاني مشاكل في تعويض آلياته المدمرة، وغير استراتيجيته من الهجوم الى الدفاع.
وأوضح وتوت أن القوات العراقية بما في ذلك قوات البيشمركة (جيش اقليم شمال العراق)، تمكنت من استعادة مناطق السعدية وجولاء والمقدادية وسلسلة جبال حمرين والعظيم والمنصورية في محافظة ديالى (شرق)، والضلوعية ويثرب وبيجي وأطراف مناطق جنوبي تكريت بمحافظة صلاح الدين (شمال)، واحياء في الرمادي وناحية الوفاء ونواحي وقرى البو حياة وآلوس والخسفة في محافظة الانبار (غرب)، ومناطق واسعة من جنوبي الموصل باتجاه اقليم شمال العراق.
وأشار إلى أن مساحة المناطق التي ذكرها تشكل نحو 40% من مساحة الاراضي التي سيطر عليها “داعش” عام 2014.
ولم يتسنّ التأكد مما ذكره المصدر من مصدر مستقل، كما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من (بنتاغون) على ما ذكر.
وسيطر “داعش” على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) في يونيو/ حزيران الماضي، قبل أن يشن هجوماً أوسع سيطر فيه على مناطق أوسع في محافظات ديالى(شرق) وصلاح الدين ونينوى (شمال) والأنبار (غرب).
ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ(داعش)، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.